تطوان:
أمر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالرباط، بإيداع إطار بنكي كان يشغل منصب مسؤول عن وكالة بتطوان، السجن الاحتياطي بسجن “تامسنا”، على خلفية متابعته في قضايا تتعلق باختلاس أموال عامة وخاصة، والتلاعب في النظام المعلوماتي للمعطيات البنكية.
وتفجرت القضية عقب شكاية تقدمت بها المؤسسة المالية المركزية، بعد اكتشاف اختلاسات مالية تجاوزت 300 مليون سنتيم داخل الوكالة المذكورة.
مرتيل:
تدخلت اللجنة الإقليمية للمراقبة بمدينة مرتيل، بشكل عاجل، بعد انتشار مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي يوثق لتسويق زيت الزيتون بأثمنة منخفضة، وهو ما أثار الشكوك حول جودتها وسلامتها.
وخلال عملية المراقبة، وقفت اللجنة على محل ممتاز يعرض زيت زيتون مجهول المصدر، لا يستوفي شروط السلامة الصحية، ويحمل ترخيصاً غير صحيح من مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، وقد أسفرت العملية عن حجز كمية مهمة من هذه المادة بلغت 270 لتراً، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها.
الفنيدق:
أوقفت فرقة خاصة تابعة للدرك الملكي بالفنيدق الاثنين 22 شتنبر الجاري، المشتبه فيه الملقب بـ”بلفاسي”، المعروف بتحركاته بين مناطق الفنيدق وبليونش وبني مزالة، وذلك بعد مطاردة أمنية دامت لساعات طويلة.
ووفق مصادر مطلعة، فإن الموقوف صادرة في حقه أربع مذكرات بحث قضائية تتعلق بالسرقة تحت التهديد، والاعتداء، وتكوين عصابة إجرامية، كما ظهر في تسجيل فيديو وهو يعتدي على مهاجرين سريين مستخدما كلبا شرسا، وقد سبق تسجيل عدة شكايات ضده لاستغلاله الغابات لاعتراض السبيل والسرقة والاعتداء البدني.
سبتة:
أقدمت سلطات مدينة سبتة، الخميس، على ترحيل 34 مهاجرا من المقيمين بمركز الإيواء نحو مراكز أخرى داخل التراب الإسباني، في إطار مساعيها للتخفيف من الاكتظاظ الكبير الذي يشهده المركز.
وحسب ما أوردته صحيفة “ألفارو” المحلية، فإن المركز يعيش وضعية صعبة نتيجة تجاوز طاقته الاستيعابية، الأمر الذي اضطر القائمين عليه إلى نصب خيام واستغلال المرافق المشتركة كسكن بديل لإيواء المهاجرين.
شفشاون:
تعاني مقبرة مولاي علي بن راشد بمدينة شفشاون من اكتظاظ حاد، بعد أن بلغت طاقتها الاستيعابية حدها الأقصى، ما يجعلها غير قادرة على استقبال مزيد من القبور لدفن الموتى.
وحسب ما عاينته جريدة الشاون بريس، فإن المقبرة باتت عاجزة عن تلبية حاجيات الساكنة، في ظل غياب بدائل واضحة أو تهيئة مقابر جديدة تستجيب للتزايد الطبيعي في أعداد الوفيات.
وزان:
تصاعدت التحذيرات الحقوقية بإقليم وزان، بعد أن أصدر المنسق الإقليمي للمنتدى المغربي للمواطنة وحقوق الإنسان، محسن الحجراوي، بيانا شديد اللهجة ندد فيه بما وصفه بـ”التردي الخطير للوضع الأمني” وارتفاع معدلات الجريمة بجماعات دائرة الوحدة، محذرا من تحول المنطقة إلى “نقطة سوداء” وملاذ آمن للمجرمين.
وأشار المنتدى إلى أن الفترة الأخيرة شهدت موجة من السرقات والاعتداءات بالسلاح الأبيض، استهدفت المواطنين في الشوارع، إلى جانب التلاميذ وعاملي التوصيل، وحتى المصلين في طريقهم إلى أداء صلاة الفجر. كما لفت البيان إلى الفوضى الناجمة عن انتشار الدراجات النارية المعدلة أمام المؤسسات التعليمية، والتي أودت السنة الماضية بحياة تلميذ بمركز أزغيرة.
طنجة:
أوقفت عناصر الشرطة العاملة بمحطة القطار بولاية أمن طنجة، الجمعة، شابا يبلغ من العمر 32 سنة، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
ووفق المعطيات الأمنية، جرى ضبط المشتبه فيه على مستوى محطة السكة الحديدية بالمدينة أثناء استعداده للسفر، حيث أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزته على 656 قرصا طبيا مخدرا من أنواع مختلفة.
أصيلة:
في سياق الجدل المتواصل حول وضعية القطاع الصحي بالمغرب، وجّهت النائبة البرلمانية مليكة الحيان، عن الفريق الاستقلالي، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة، كشفت فيه عن الوضعية “المزرية” التي يعيشها المستشفى المحلي بمدينة أصيلة.
وأوضحت مليكة أن هذا المرفق الصحي يعاني من خصاص كبير في الأطر الطبية وشبه الطبية والتجهيزات الأساسية، ما أدى إلى تدهور خدماته وعجزه عن تلبية الحاجيات الصحية المتزايدة للساكنة.
الحسيمة:
فارق أستاذ الحياة، الجمعة، بمستشفى آيت يوسف وعلي بإقليم الحسيمة، متأثرا بمضاعفات خطيرة ناتجة عن تناوله لمادة سائلة حارقة.
وحسب مصادر محلية، فإن الهالك كان قد أقدم على شرب هذه المادة في محاولة لوضع حد لحياته، ما تسبب له في أضرار بالغة على مستوى جهازه الهضمي، استدعت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى في حالة حرجة.
العرائش:
شنت المصالح الأمنية بمدينة العرائش، ليلة الخميس، حملة واسعة استهدفت عددا من المقاهي والأماكن المشبوهة التي تعتمد على النرجيلة لتدخين الشيشة.
وأسفرت العملية عن حجز ما يقارب 70 نرجيلة ومعدات خاصة بها، في إطار الجهود المبذولة للحد من هذه الممارسات المخالفة للقانون، والتي تُعد عامل جذب للقاصرين وتشكل تهديدا على الصحة العمومية والنظام العام.
