بريس تطوان/سعيد المهيني
شهدت سبتة، صباح الجمعة، عملية أمنية واسعة لنقل آلاف المهاجرين الذين كانوا يقيمون في شاطئي ترامبولين وبينيتيز إلى مراكز الاستقبال الجديدة، وسط أجواء من التوتر والتدافع.
وبحسب وسائل إعلام محلية، شارك في العملية أكثر من 150 عنصرا من الشرطة الوطنية، بدعم من الحرس المدني والجيش، وبالتنسيق مع السلطات المكلفة بالهجرة.
وتسببت كثافة الحشود في صعوبة تنظيم عملية النقل، فيما اضطرت الشرطة، وفق المصادر ذاتها، إلى استخدام الوسائل المضادة للشغب والرصاص المطاطي في بعض النقاط لمنع اندفاع مجموعات كبيرة نحو رصيف بونينتي.
وشهدت العملية حالات تدافع وسقوط وإصابات، بينما ركزت القوات الأمنية على إخراج القاصرين من وسط الحشود لتفادي تعرضهم للدهس.
وكانت الخطة تقضي بنقل المهاجرين من محيط شاطئ بينيتيز باتجاه الطريق المؤدي إلى رصيف بونينتي، غير أن العدد الكبير للمشاركين وصعوبة ضمان أماكن الاستقبال أديا إلى تأخير العملية.
وانعكست العملية أيضا على حركة السير في المنطقة، حيث واجه السكان صعوبات في التنقل والوصول إلى أماكن العمل والمدارس بسبب الإجراءات الأمنية والازدحام.

