حزب فوكس يطالب البرلمان الإسباني بتصنيف الإسلاموية كحركة غير متوافقة مع الغرب

سعيد مهيني/ بريس تطوان

تقدمت الكتلة البرلمانية لحزب فوكس اليميني المتطرف في كتالونيا بمشروع قرار يدعو البرلمان إلى تصنيف الإسلاموية كحركة سياسية دينية تتعارض مع القيم الديمقراطية الغربية، بما في ذلك مبادئ الحرية والمساواة.

وينص المقترح على إجراءات لمكافحة ما يعتبره الحزب “أسلمة” متزايدة، من بينها مقاضاة الخطابات التي تحض على الكراهية، وإعداد خطط لرصد الأحياء المعرضة لـ”التطرف”، وإلغاء الدعم الحكومي عن الجمعيات والمنظمات الإسلامية التي تستند إلى الشريعة.

ويشير الحزب إلى تزايد عدد المسلمين في إسبانيا، حيث تجاوز عددهم 2.4 مليون شخص في عام 2023، مع تركيز مرتفع في كتالونيا، التي تضم أكثر من 660 ألف مسلم، كما يؤكد على تضاعف عدد المساجد خلال العقدين الماضيين، محذرًا من انتشار الأفكار السلفية في بعض دور العبادة.

ويدعم المقترح فرض إجراءات لحماية “الهوية الثقافية” وضمان اندماج المسلمين وفق القيم والقوانين الإسبانية، مستشهدًا بحالات زواج قسري وفرض الحجاب كمؤشرات على وجود ممارسات “غير متوافقة” مع المجتمع الإسباني. كما يربط الحزب بين هذه الظاهرة والمخاوف الأمنية المتعلقة بالتطرف الجهادي، مستشهدًا بحوادث طرد أئمة يشتبه في ترويجهم لأفكار متطرفة.

ويهدف المقترح، وفقًا لحزب فوكس، إلى تعزيز التماسك الاجتماعي وضمان احترام المساواة بين الجنسين، إلى جانب مواجهة ما يعتبره الحزب خطرًا على الأمن والثقافة الإسبانية.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.