حزب الميزان بتطوان يُراهن على الكفاءات في الانتخابات التشريعية - بريس تطوان - أخبار تطوان

حزب الميزان بتطوان يُراهن على الكفاءات في الانتخابات التشريعية

بريس تطوان

بورتريه

في السنوات الماضية كانت البدعة السائدة لدى معظم الكيانات السياسية أنه حين يقترب موعد الاستحقاقات الانتخابية، تقوم هذه الأخيرة بالبحث عن أشخاص يحسنون فن الخطابة” الشعبوية “، وإطلاق الكلام المعسول، والوعود الخرافية الغير قابلة للتحقيق.

لكن الملاحظ أن حزب الاستقلال بمدينة تطوان، اختار أن يبتعد عن رهط “الحلايقية “ومنتجي الخطابات الفارغة و”الفهلوة “، حيث اتخذ قرار مغايرا، يقضي بمنحه تزكية وكيل اللائحة، لفاعل اقتصادي ناجح  فاعل راكم تجربة محلية وجهوية رائدة في مجال المبادرات الخاصة والمشاريع المدرة للدخل، والمنتجة .

الأمر يتعلق ب”منصف الطوب” شاب من مواليد 1978، قادم من عمق المدينة العتيقة لمدينة تطوان العامرة، وتحديدا باب الرموز، أحد الأبواب السبعة لمدينة الحمامة البيضاء، حيث ساهم هذا الانتماء الأصيل ،في توطيد شبكة معارفه وأصدقائه ،وجعله وجها مألوفا داخل النسيج الاجتماعي وأحياء المدينة .

هذا الشاب الخلوق، استطاع بفضل عصاميته وتفانيه وإخلاصه في عمله أن ينحت في الصخر سمعة ومصداقية،مكنته أن يتحول رغم صغر سنه إلى رقم صعب داخل معادلة النسيج الاقتصادي والمقاولتي بمدينة تطوان والناحية .

وبفضل السمعة الطيبة التي يحظى بها داخل الجسم المهني، استطاع الفاعل الاقتصادي “منصف الطوب” أن ينال ثقة زملائه من الفاعلين الاقتصاديين حيث تم انتخابه ليتقلد مهمة رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بتطوان ،ومنصب نائب رئيسة المجلس الجهوي للسياحة لجهة طنجة تطوان الحسيمة ،وكذلك رئيس الجمعية الجهوية لوكالات النقل السياحي، لجهة طنجة تطوان الحسيمة،كما يشغل مهمة النائب الأول لنادي منظمي الرحلات بالشمال .

ولم يقتصر الانخراط المهني الجدي والمسؤول، لمنصف الطوب فقط على الصعيد المحلي أو على صعيد جهة طنجة تطوان الحسيمة، بل استطاع كذلك أن ينال ثقة زملائه المهنيين على مستوى الاتحاد الوطني لوكالة الأسفار بالمغرب، ويتم انتخابه كنائب أول للاتحاد المذكور.

وربما كل هذه المؤهلات السالفة الذكر، دفعت حزب الاستقلال بقيادة رجل الاقتصاد المتمرس “نزار بركة” أن يستقطب “منصف الطوب” باعتباره سيكون الرجل المناسب في المكان المناسب لمشروع الأهداف الثلاثة عشر التي سيحاول الحزب تنزيلها على أرض الواقع في حالة فوزهم برئاسة الحكومة .

وفي هذا الصدد تعهد حزب الاستقلال في برنامجه السياسي بوضع خطة استعجالية لإنقاذ المقاولات والحرف المتضررة من جائحة” كورونا ، وتوسيع حجم المساعدات للمقاولات التي تشغل اليد العاملة بكيفية مباشرة أو غير مباشرة، والعمل على إنشاء بنك عمومي وطني للاستثمارات يتوفر على فروع جهوية للمساعدة في تمويل المقاولات المدرة للدخل والمنتجة للثروة الوطنية .

باختصار “منصف الطوب” هو رجل ميدان يشتغل في صمت ،وربما هذه الميزة العملية هي ما دفعت القيادة الوطنية لحزب الاستقلال التي تراهن على الاقتصاد والمشاريع الإنتاجية ،والمبادرة الخاصة ،أن تضع كامل ثقتها في شخصه ،لخوض غمار المعارك السياسية والاستحقاقات الانتدابية والنيابية بمدينة الحمامة البيضاء.


شاهد أيضا