حزب التقدم والاشتراكية يتفاعل مع الاحتجاجات الشبابية

بريس تطوان

تداول المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، خلال اجتماعه الأخير، في موجة الاحتجاجات الشبابية التي شهدتها عدد من مدن البلاد، مؤكداً أن ما ترفعه من مطالب يرتبط أساسا بإصلاح التعليم والصحة وتوفير فرص الشغل ومحاربة الفساد.

مطالب مشروعة وإخفاق حكومي

أبرز الحزب أن هذه المطالب سبق أن نبه إليها في مناسبات عديدة، محذرا من اختلالات عميقة في الخدمات العمومية. وانتقد ما وصفه بـ”إصرار الحكومة على الإنكار والتجاهل”، متهماً إياها بعدم التجاوب مع النداءات المجتمعية، وبالاكتفاء بترديد خطاب الإنجازات “غير المسبوقة”.

الدعوة إلى الحوار والسلمية

أكد الحزب تضامنه مع المطالب المشروعة للشباب، مشددا على أن أفضل أسلوب للتعامل مع هذه التعبيرات الاحتجاجية هو الحوار والإنصات. وفي المقابل، رفض الحزب أي انزلاق نحو العنف أو التخريب، معتبراً ذلك مسيئاً للمطالب العادلة ومشوهاً لصورتها.

إصلاح التعليم والصحة

انتقد الحزب تراجع المدرسة العمومية والمستشفى العمومي مقابل توسع القطاع الخصوصي، مؤكدا أن العمود الفقري في هذين المجالين يجب أن يبقى عموميا. كما دعا إلى إصلاح الحكامة في تدبير الشأن العام، ومكافحة المظاهر الفاسدة التي تثير استياء الشباب.

نداء إلى الشباب والفاعلين السياسيين

وجّه حزب التقدم والاشتراكية نداءً حارّاً إلى الشباب من أجل الحفاظ على سلمية الاحتجاجات، مشددا على أن المصلحة العامة تقتضي تفادي أشكال العنف. كما دعا مختلف القوى الحزبية والنقابية والجمعوية إلى تعزيز التأطير وإعادة الاعتبار للعمل السياسي، بهدف مصالحة المواطنين، وخاصة الشباب، مع الفضاء المؤسساتي.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.