حزب الإستقلال يخلد بتطوان الذكرى التاسعة والأربعين لرحيل الزعيم عبد الخالق الطريس - بريس تطوان - أخبار تطوان

حزب الإستقلال يخلد بتطوان الذكرى التاسعة والأربعين لرحيل الزعيم عبد الخالق الطريس

يخلد حزب الاستقلال بتطوان السبت 6 يوليوز الجاري الذكرى التاسعة والأربعين لرحيل الزعيم عبد الخالق الطريس. ويترأس هذا الحفل المنظم تحت شعار ” الفكر الوحدوي للزعيم عبد الخالق الطريس مدخل أساسي للتنمية المستدامة “، الأمين العام للحزب الدكتور نزار بركة.

وينتظر أن يحضر هذا الحفل نجلا الزعيم وجمهور واسع من مناضلي الحزب من مدن جهة طنجة تطوان الحسيمة.  وبحسب المنظمين فإن هذا الاحتفاء يترجم عزم الحزب وإصراره على إبقاء المحتفى به حيا في الذاكرة الوطنية، لاستلهام  تجربته في  الوحدة المغربية والدفاع عن مقدسات البلاد وثوابت الأمة. إلى ذلك يصر المنظمون انطلاقا من الحق في معرفة الماضي وواجب الذاكرة، على تعميم المعرفة التاريخية واعتبارها واجبا نضاليا، حتى يتمكن الشباب من معرفة حقيقية بتاريخهم المجيد. .

ويتميز الحفل بتنظيم مهرجان خطابي تتخلله تلاوة عدة كلمات، تذكر بأمجاد و نضال رجال الحركة الوطنية في شمال المغرب التي كان يتزعمها عبد الخالق الطريس، الذي فرض وجوده كزعيم وقيادي تخشاه سلطات الاستعمار من خلال حزب الإصلاح الوطني الذي كان يحظى بثقة ساكنة المنطقة الخليفية .

وقد عرف عبد الخالق الطريس بدعوته إلى وحدة المغرب وعدم تجزئته، ورفضه كل أنواع التجزئة أو الموافقة على خطوة ترمي إلى تقسيم المغرب، وكان يطمح أن يتوحد المغرب ويتمتع بكامل سيادته.

 ويؤكد المنظمون أن الطريس لم يقتصر على الوحدة الوطنية والترابية، بل كان يصر على ضرورة إعادة توحيد جهود عائلة الكتلة الوطنية، لتتضافر جهود مناضلي حزبي الإصلاح والاستقلال لرفع كل تحديات الكفاح الوطني ، لنيل الاستقلال وإبطال المؤامرة الاستعمارية.

وهكذا تحققت مظاهر وآليات تنسيق العمل النضالي بين حزبي الاستقلال والإصلاح التي تطورت من خلال تواصل العمل المشترك في الداخل والخارج، على المستوى السياسي أو العمل المسلح في إطار المقاومة وجيش التحرير، حتى استقل المغرب، وتوحدت المنطقتين الخليفية بالشمال والسلطانية بالجنوب. 

 

أحمد المريني/ بريس تطوان

 


شاهد أيضا