بريس تطوان
اندلع حريق ضخم في مخزن للخشب بحي بوجراح بمدينة تطوان، مساء السبت، مما أعاد إلى الواجهة النقاش حول ضرورة احترام معايير السلامة والوقاية من الأخطار، خاصة في المناطق السكنية.
وسارع عبد الرزاق المنصوري، عامل إقليم تطوان، إلى الحضور لموقع الحادث، حيث عاين تدخل فرق الوقاية المدنية التي نجحت في إنقاذ فتاة من موت محقق بعدما تسرب الدخان إلى شقتها، كما تمكنت الفرق من السيطرة على الحريق بحضور السلطات المحلية والأمنية التي باشرت تحقيقًا إداريًا في الواقعة.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة بابتدائية تطوان، فتحت الضابطة القضائية تحقيقًا للوقوف على أسباب الحريق وكشف مدى توفر صاحب المخزن على التراخيص اللازمة ومدى التزامه بإجراءات السلامة.
وأكدت مصادر مطلعة أن التراخيص الممنوحة للمخازن التي تحتوي على مواد سريعة الاشتعال يجب أن تخضع لمعاينات صارمة، تشمل توفر وسائل الإطفاء والتهوية، مع ضرورة تجنب إقامة مثل هذه المنشآت في مناطق ذات كثافة سكانية عالية أو بالقرب من المرافق العامة.
ويعكس هذا الحادث أزمة انتشار المحلات الحرفية داخل المناطق السكنية بإقليمي تطوان والمضيق، حيث تزايدت الشكاوى من وجود ورشات صباغة السيارات والميكانيك وسط الأحياء، مما يهدد السلامة العامة بسبب استخدام مواد كيميائية خطرة واحتلال الأرصفة.
