حرب استقطاب مستعرة بين أعضاء مجلس جماعة المضيق لكسب كرسي الرئاسة - بريس تطوان - أخبار تطوان

حرب استقطاب مستعرة بين أعضاء مجلس جماعة المضيق لكسب كرسي الرئاسة

 

يتداول الرأي العام المحلي بمدينة المضيق في الساعات القليلة الماضية السيناريوهات المحتملة لجلسة انتخاب الرئيس الجديد لمجلس جماعة المضيق المزمع تنظيمها صباح الاثنين المقبل 17 فبراير 2020.

وأعلنت السلطات المحلية بمدينة المضيق أن جلسة انتخاب الرئيس الجديد لجماعة المضيق، التي يتنافس فيها مرشحين اثنين يمثلان كل من حزبي الأصالة والمعاصرة والحركة الشعبية، ستعقد بقاعة الجلسات الكبرى لمقر الجماعة يوم الاثنين المقبل على الساعة العاشرة صباحا.

وتشير العديد من المعطيات المتداولة بمدينة المضيق أن الحظوظ متكافئة بين المرشحين. مصدر متابع للشأن المحلي بمدينة المضيق أكد ل “بريس تطوان” أن حرب استقطاب كبيرة تدور رحاها بين أعضاء وعضوات المجلس ويبحث كل مرشح عن ضمان الأغلبية الجديدة التي ستمنحه كرسي رئاسة الجماعة في الفترة المقبلة. وأفاد المصدر أن المرشحين يستعملان “كل الطرق” لكسب أصواتهم التي ستوصلهم إلى رئاسة الجماعة.

إلى ذلك علمت الجريدة أن سلطات عمالة المضيق الفنيدق تراقب عن كثب ما يجري بين المرشحين، خصوصا بعد الشائعات الكثيرة التي تحدثت عن “إغراءات مالية كبيرة” لبعض أعضاء المجلس مقابل التصويت لهذا المرشح أو ذاك. وحصلت “بريس تطوان” على معلومات تفيد بقيام المرشحين بعملية “تهريب” الأعضاء الذين ضمنوا أصواتهم إلى “أماكن مجهولة” مخافة التأثير عليهم من طرف المرشح المنافس.

وفي انتظار ما ستؤول إليه نتائج التصويت على الرئيس الجديد لمجلس جماعة المضيق، تنتظر ساكنة المدينة المرحلة المقبلة بهدف تجاوز حالة “البلوكاج” التي تعرفها المدينة، وانخراط المجلس الجديد في حل مجموعة من المشاكل التي يواجهها المواطنون بشكل يومي وخاصة حالة الركود الاقتصادي الذي يخيم على المنطقة في الفترة الماضية.

 

بريس تطوان


شاهد أيضا