حذيفة أمزيان… سليل العلم والعلماء

بريس تطوان

في هذا الزمن الرديء، الذي تشح فيه الأخبار السارة، ملأ خبر تعيين الدكتور حذيفة حدو أمزيا على رأس جامعة عبد المالك السعدي قلبي سرورا وأملا.

شاب مثقف، سليل عالم جليل وأسرة فاضلة، سيكون خير سند لمطلب هذه المدينة في احتضان كلية الطب. رشيد غيلان (مهتم بالمجال الحضاري والثقافي لتطوان).

  • كان مولده في مدينة تطوان سنة 1957. نشأ في بيت علم، وتشرب القيم الفكرية والثقافية من والده امحمد حدو أمزيان، الذي كان من خريجي جامعة الأزهر في مصر.
  • حصل على شهادة الباكالوريا (شعبة العلوم الإقتصادية) سنة 1975. وبعد حصوله على الإجازة في العلوم الإقتصادية بالرباط، التحق بجامعة (باريس س)، وحصل منها سنة 1982 على دكتوراه في الإقتصاد الاجتماعي والتخطيط والسياسة الإقتصادية.
  • عين مدرسا في كلية الحقوق بمراكش، ثم أستاذا في كلية الحقوق بالدار البيضاء سنة 1987.
  • موازاة مه مهامه التدريسية الناجحة، تابع حذيفة أمزيان دراسته العليا، فحصل على دكتوراه الدولة سنة 1990، تحت إشراف حبيب المالكي. وكان موضوع الأطروحة “تحليل الأفكار الشعبية بالمغرب: دراسة لعلاقة الدولة – الإقتصاد” بكلية حقوق الرباط.
  • بعد حصوله على الدكتوراه المشار إليها، عين أستاذا في شعبة العلوم الإقتصادية بكلية مراكش، حيث تتلمذ عليه مجال التدريس الجامعي وقطاع البحث العلمي.
  • حذيفة أمزيان عضو مؤسس للمدرسة العليا للتجارة بمراكش، وكان مكلفا بشعبة التسيير في الفترة من 1986 إلى 1995. وهو عضو مؤسس لمدرسة نيل الدكتوراه في التسيير بوجدة سنة 1998.
  • عمل أستاذا مساعدا بمدرسة الملك فهد للترجمة فهد بطنجة خلال الفترة ما بين 1999 و2003. وفي نوفمبر سنة 2003 عينه الملك محمد السادس مديرا للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمدينة طنجة.
  • خلال الفترة التي تولى فيها إدارة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير (2003/2010)، تحولت إلى فضاء هام للبحث العلمي، حيث حقق لها شهرة واسعة في المحافل العلمية الدولية.
  • ساهم حذيفة أمزيان، هذه الشخصية التطوانية البارزة وطنيا ودوليا في إرساء المناهج البيداغوجية من خلال عضويته الفاعلة في عدد من المؤسسات. منها: مكتب التنسيق بلجنة الخبرة في الشعب، ومنسقية اللجنة الوطنية (الإجازة – الماستير) في التسيير باللجنة الوطنية للتنسيق بالتعليم العالي.
  • عضو لجنة (AD-HOC) التابعة لوزارة التعليم العالي، مستشار بالمنظمة الإفريقية للتغذية والزراعة (FAO)، وعضو بالجمعية المالية الدولية التابعة للبنك الدولي.
  • عينه الملك محمد السادس واخر سنة 2010 رئيسا لجامعة عبد المالك السعدي بجهة طنجة تطوان (تأسست سنة 1989) خلفا لمصطفى بنونة، الذي قضى فترتين انتدابيتين على رأس هذه الجامعة.
  • اختارته جريدة “الشمال” في يناير 2011 “شخصية الأسبوع” في زاويتها الشهيرة في الصفحة الثالثة “هذا الرجل”، تكريما لقدراته العلمية وخبرته في مجال الإقتصاد الاجتماعي والسياسة الإقتصادية.
  • يراهن حذيفة أمزيان على جعل جامعة عبد المالك السعدي فضاء ممتازا للرقي بالبحث العلمي، وإشاعة الأفكار المستنيرة والإسهام في رقي المجتمع في مختلف المجالات والقطاعات.

نقلا عن كتاب رجال من تطوان

للمؤلفان: محمد البشير المسري -حسن بيريش

منشورات جمعية تطاون أسمير

(بريس تطوان)

يتبع

 


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.