بريس تطوان
تعيش إحدى الحدائق العمومية الواقعة بحي المحنش بمدينة تطوان، وضعا يثير القلق، في ظل ما طال مرافقها من إهمال وتدهور، خصوصا على مستوى ألعاب الأطفال التي أصبحت في حالة مهترئة، مع ظهور علامات الصدأ والتآكل عليها.
وتشكل هذه الوضعية مصدر تخوف بالنسبة للساكنة، خاصة أن الأطفال ما زالوا يقصدون الحديقة ويستعملون هذه الألعاب، رغم ما قد تشكله من مخاطر على سلامتهم، في ظل غياب واضح لشروط السلامة والصيانة الضرورية.
وتظهر المعاينة الميدانية أن الألعاب فقدت حالتها الأصلية، فيما تبدو بعض أجزائها متآكلة ومتهالكة، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول مدى خضوع هذه التجهيزات للمراقبة الدورية ومدى توفرها على شروط الاستعمال الآمن.
ولا تقتصر مظاهر التدهور على الألعاب فقط، إذ تعاني الحديقة بشكل عام من حالة من الإهمال، ما يفقدها وظيفتها كفضاء عمومي مخصص للترفيه والاستجمام، ويجعلها في حاجة ماسة إلى تدخل لإعادة تأهيلها والرفع من مستوى العناية بها.
وتطالب ساكنة الحي، وفق ما يتم تداوله محليا، بالتدخل العاجل من الجهات المعنية، من أجل إصلاح أو استبدال الألعاب المتضررة، وتأمين محيطها، وإخضاعها للمراقبة والصيانة، بما يضمن للأطفال فضاء آمنا بدل تركهم أمام ألعاب قد تشكل خطرا على سلامتهم.
ويبقى السؤال المطروح: إلى متى ستظل هذه الحديقة، التي يفترض أن تكون متنفسا آمنا لأطفال الحي، رهينة للإهمال وغياب الصيانة؟

