جنازة عنصر الحرس المدني تُربك السلفيين بسبتة - بريس تطوان

جنازة عنصر الحرس المدني تُربك السلفيين بسبتة

رغم بعض الدعوات المشبوهة بمقاطعة تشييع جنازة الراحل إبراهيم، العنصر العامل بجهاز الحرس المدني الإسباني، بدعوى أنه مات منتحرا من طرف معتنقي الإسلام الإيديولوجي، إلا أن ضخامة الجنازة التي شيعت جثمان المرحوم إبراهيم كانت بمثابة صفعة لدعاة الفكر المتشدد والتيارات المتطرفة .

 

 

واستنادا إلى مقاطع فيديو تداولته العديد من منصات التواصل الإجتماعي، والمنابر الإعلامية المحلية بمدينة سبتة، فإن جثمان الراحل ابراهيم تم إدخال نعشه من طرف أبناء سبتة  إلى قلب مسجد سيدي مبارك، حيث تمت إقامة شعائر الصلاة عليه من طرف جموع المصلين والحاضرين ،بعدها تم حمله على أكتاف جموع ضخمة من خيرة  شباب المدينة، الذين جابوا به بعض أزقة سبتة  مرددين عبارة “سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله ،ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم” في محفل جنائزي مهيب مشيا على الأقدام من المسجد المذكور ،حيث أقيمت صلاة الجنازة وفق أصولها الشرعية ، وصولا إلى المقبرة الإسلامية حيث وُري جثمان الفقيد.

يذكر أن مصرع الراحل  إبراهيم بسبب خلاف مع زوجته التطوانية التي تكبره بعقد من الزمن خلف حالة ذهول عام في صفوف جميع زملاءه وأصدقاءه ومعارفه وجميع ساكنة حي “الروصاليص” بمدينة سبتة ،حيث كان يسكن قيد حياته.

 

بريس تطوان


شاهد أيضا