جمعية يحيى بتطوان تناقش: العنف والإعاقة بين التحديات والحلول‎

د. محمد عادل التريكي

نظمت جمعية يحيى للأطفال التوحديين برحاب الدار المتوسطية للمحامي بتطوان يوم الجمعة 20 دجنبر 2024 ندوة علمية بعنوان: “العنف والإعاقة، أي مقاربة؟”، تمت معالجتها انطلاقا من المقاربة الدينية والقانونية والاجتماعية والصحية والنفسية.

وقد شارك فيها ثلة من الأساتذة والباحثين، وهم: الدكتور المكي اقلاينة في موضوع: “دور القيم الإسلامية في مواجهة العنف ضد ذوي الإعاقة”، والباحث يوسف أبو يعقوب في موضوع: “حماية ذوي الإعاقة من العنف في الاتفاقيات الدولية والتشريع الوطني”، والسيد خالد القاسمي في موضوع: “الطفرة الإلكترونية وأثرها على الأطفال ذوي الإعاقة – اضطراب طيف التوحد أنموذجا-“، والدكتورة أسماء أغنضور في موضوع: “تأثير العنف الأسري على أطفال طيف التوحد”، والأخصائية النفسية في موضوع: “الاستراتيجيات النفسية العلاجية للأطفال ذوي الإعاقة الذين يظهرون سلوكيات عدوانية”. وقد تلت هذه العروض مناقشة هادفة، واختتمت الندوة بقراءة التوصيات التي خلصت إليها.

وقد حظيت هذه الندوة العلمية برضا الحاضرين عنها، وتثمينهم التوصيات التي انصبت على ضرورة تعزيز القيم الإسلامية لمواجهة كل صور العنف، خاصة ضد ذوي الإعاقة، وضرورة مشاركة الشأن الديني في هذه التوعية بالتركيز عليها في دروس الدينية وخطب الجمعة، وتعزيز جميع المؤسسات القيم الداعية إلى تجنب العنف ونشر سلوك السلم من خلال توعية التلاميذ وأولياء الأمور، والتوعية باضطراب طيف التوحد تجنبا لأي سوء فهم لسلوك من به هذا الاضطراب، والترافع من أجل تحقيق مزيد من المكتسبات للأشخاص في وضعية إعاقة من الناحية القانونية والتعليمية بتيسير التحاقهم بالمدارس العليا، وتخصيص المنح لهم، وتحقيق الدمج الشامل لهم، والحماية القانونية التي تحفظ لهم كرامتهم، وتشجيع الباحثين على إجراء أبحاث أكاديمية جادة في مجال اضطراب طيف التوحد لا تقف عند حدود الوصف، بل تبحث عن الجديد الذي يمكن أن يفيد ذوي اضطراب طيف التوحد خصوصا، والأشخاص في وضعية إعاقة عموما.

 


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.