بريس تطوان
في قلب مستشفى سانية الرمل بمدينة تطوان، تقف جمعية مهد البراءة للأطفال المتخلى عنهم كمعلم إنساني يُجسد قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، حيث تأسست الجمعية بتاريخ 30 ماي 1990، ومنذ ذلك الحين وهي تقدم خدماتها لفئة هشة من المجتمع، حيث تُعنى برعاية الأطفال المتخلى عنهم من يوم ولادتهم حتى بلوغهم سن السادسة.
طاقة الجمعية ورعايتها
تتمتع الجمعية بطاقة استيعابية تفوق 80 طفلًا، ورغم ذلك، تمكنت من استقبال أعداد أكبر عند الحاجة، لتؤكد التزامها بمهمتها النبيلة.
و منذ تأسيسها، احتضنت الجمعية آلاف الأطفال، وساهمت في دمجهم بالمجتمع عبر كفالة العديد منهم من قبل أسر مغربية محبة.
مصادر تمويل الجمعية
تعتمد الجمعية على عدة موارد لضمان استمراريتها:
• مساهمات شهرية من المشتركين والمنخرطين.
• تبرعات عينية ونقدية من المحسنين.
• شراكات مع جمعيات مغربية بالخارج، مثل جمعية مغاربة بلجيكا.
أهداف جمعية مهد البراءة
تسعى الجمعية لتحقيق مجموعة من الأهداف الإنسانية والاجتماعية:
• رعاية الأطفال حديثي الولادة الذين تخلى عنهم ذووهم، وتأمين بيئة دافئة وآمنة لهم إلى حين كفالتهم.
• تغيير النظرة المجتمعية السلبية تجاه هؤلاء الأطفال وتعزيز إدماجهم الإيجابي.
• ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي داخل المجتمع المغربي.
أنشطة الجمعية
لا تقتصر جهود الجمعية على الرعاية اليومية فقط، بل تشمل تنظيم أنشطة متنوعة للأطفال:
• رحلات ترفيهية ومخيمات صيفية.
• الاحتفال بأعياد الميلاد والمناسبات الوطنية والدينية.
• تكوين مستمر للمربيات، بإشراف خبراء ومختصين في التربية والرعاية.
التحديات والطموحات
على الرغم من إنجازاتها الكبيرة، تواجه جمعية مهد البراءة تحديات مستمرة في تغطية احتياجات الأطفال المتزايدة، ورغم اعتمادها على دعم المحسنين، فهي تطمح إلى اهتمام أكبر من الجهات العمومية لضمان استمرارية خدماتها وتوسيع نطاقها.
الإدارة والرؤية
يرأس الجمعية حاليًا السيد مراد بنونة، المعروف بكفاءته وأخلاقه العالية، حيث يقود فريق عمل ملتزم بتوفير أفضل سبل الرعاية للأطفال المتخلى عنهم.
كما تعد جمعية مهد البراءة نموذجًا مشرفًا للعمل الاجتماعي والإنساني في تطوان، ورمزًا للأمل في حياة مئات الأطفال، بفضل جهودها الحثيثة لترسيخ قيم التضامن ومساعدتهم على بناء مستقبل أفضل.

