جمعية قرية الصيادين بالمضيق تدين تنامي الصفحات الوهمية وتدعو لحماية الفضاء الرقمي

بريس تطوان

أصدرت جمعية قرية الصيادين للتنمية بالمضيق بيانا تنديديا، عبّرت فيه عن قلقها من تنامي ظاهرة الصفحات والحسابات الوهمية والأسماء المستعارة التي تنتشر بشكل متزايد على مواقع التواصل الاجتماعي بمدينة المضيق، وما يرافقها من نشر للمعلومات المضللة والإساءة للأشخاص والمس بالحياة الخاصة.

وأوضحت الجمعية في بيانها أن هذه السلوكيات الرقمية غير المسؤولة أصبحت تؤثر بشكل مباشر على مناخ الثقة داخل المجتمع المحلي، وتُساهم في خلق توترات اجتماعية ونشر الشائعات، إلى جانب الإضرار بسمعة الأفراد والمؤسسات.

كما شدد البيان على أن بعض هذه الحسابات باتت تُستعمل في حملات تستهدف التشهير والابتزاز المعنوي، داعيا إلى ضرورة التمييز بين حرية التعبير وبين الاستعمال السيئ للمنصات الرقمية، بما يضمن احترام القوانين الجاري بها العمل وحماية الحياة الخاصة للأشخاص.

وفي هذا السياق، دعت الجمعية مختلف الفاعلين المدنيين والإعلاميين إلى تحمل مسؤولياتهم في التصدي لهذه الظواهر، والعمل على تعزيز ثقافة الوعي الرقمي، والتبليغ عن المحتويات المسيئة، مع التشديد على أهمية احترام أخلاقيات النشر والتواصل عبر الإنترنت.

واختتمت الجمعية بيانها بالتأكيد على ضرورة تفعيل الأطر القانونية الزجرية في حق كل من يثبت تورطه في إنشاء أو تسيير حسابات وهمية تستهدف الإساءة للغير، معتبرة أن حماية الفضاء الرقمي المحلي أصبحت أولوية لضمان بيئة تواصل آمنة ومسؤولة.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.