اختتمت جمعية الأمل للتنمية المستدامة بواد لو يوم 20 نونبر 2025 سلسلة الأنشطة التي نظمتها طيلة شهر نونبر احتفاءً بمناسبات وطنية عزيزة على قلوب المغاربة، وهي ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة، عيد الاستقلال المجيد، وعيد الوحدة. وقد شكّل الحفل الختامي محطة متميزة لعرض حصيلة الأنشطة وتثمين مجهودات مختلف المتدخلين والشركاء.
وعرف الحفل حضور شخصيات رسمية وفعاليات مدنية، من بينها ممثلون عن السلطة المحلية بواد لو، خليفة باشا المدينة وأعوان السلطة، قائد الوقاية المدنية، الدكتور رشيد الصالحي، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني ونساء مستفيدات من برامج الجمعية، وهو حضور أعطى للحدث طابعاً رسمياً يعكس أهمية الأنشطة المنجزة خلال الشهر.
واستُهل الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم بصوت الإمام أحمد الهرهور، تلاها أداء النشيد الوطني، ثم كلمة ترحيبية باسم الجمعية. وقدّم الفريق المشرف عرضاً مصوراً مفصلاً حول مختلف الأنشطة التي نظمتها الجمعية خلال شهر نونبر، شملت حملات للتحسيس بالصحة الإنجابية والرضاعة الطبيعية المبكرة، وأنشطة تربوية وتثقيفية للأطفال، ولقاءات توعوية للرائدات والأمهات، وورشات مرتبطة بالمواطنة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إضافة إلى فقرات فنية ووطنية بمناسبة المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال.
وتخلل الحفل تقديم فقرات فنية قصيرة، وعرض صور لأبرز محطات الأنشطة، فضلاً عن تكريم عدد من المسؤولين والشركاء تقديراً لأدوارهم في إنجاح برامج الجمعية، قبل اختتامه بتنظيم حفل شاي على شرف الحاضرين.
وقد شكّل هذا الحفل مناسبة لإبراز نجاح مختلف الأنشطة المنفذة خلال شهر نونبر، والتي استفادت منها العديد من النساء والأطفال والرائدات. كما أكد مجدداً المكانة التي تحتلها الجمعية كفاعل نشيط في خدمة الساكنة وتفعيل برامج التنمية المحلية وتعزيز قيم المواطنة والانتماء.
وفي تصريح لـ جريدة بريس تطوان، أكدت أنيسة الهبيل، رئيسة جمعية الأمل للتنمية المستدامة بواد لو، أن هذا الشهر تميز بتنظيم أنشطة تحسيسية حول الرضاعة الطبيعية المبكرة في إطار برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك بجماعات زاوية سيدي قاسم، بني سعيد، وواد لو، إضافة إلى مجموعة من الأنشطة التربوية والتوعوية التي لاقت تفاعلاً واسعاً من الساكنة. وأشادت الهبيل بالجهود الجماعية التي ساهمت في نجاح هذه البرامج، مؤكدة استمرار الجمعية في أداء دورها التنموي والاجتماعي لفائدة ساكنة واد لو.

