بريس تطوان/عبد الرحيم بخات
خلال عشرة أيام مضت، توصلت بكثير من المكالمات من بعض ساكنة جماعة جبل حبيب، بإقليم تطوان، تخص مواضيع تم نشرها بجريد “بريس تطوان” لا تحمل اسم ناشرها واعتقد البعض أنها تعود لي باعتباري كنت تقريبا الوحيد الذي ينشر مقالات بهذه الجريدة الحرة على مدى أكثر من عقد من الزمن حول المنطقة.
الجريدة كما يعلم العام والخاص، أنها مفتوحة للجميع وأنها ليست لي لأني ما نشرت يوما موضوضا لا يحمل اسمي ، وقد علمنا من الساكنة الجهة التي كتبت موضوعين ، واحد متعلق بالمركز الصحي الذي قيل من خلاله أن تجهيزات طبية تم نقلها منه وأعيدت من حيث أتت باعتقاد أن الوزير كان مرشحا لأن يدشن المركز الصحي ، فعلقنا على المقال وأضفنا إليه سيناريوهات شبيهة بما حدث في التسعينات.
مقال آخر تم نشره بالجريدة عبارة عن شكاية موجهة للجهات المسؤولة بخصوص بناء عشوائي تم من طرف شيخ للقبيلة بتزكية من السلطة المحلية .
هذا الموضوع أثار تفسيرا مفاده، أنه حرام على عون سلطة وحلال على الساكنة حيث لمسنا أنه توجد نوع من الحزازات بين ناشر المقال وعون السلطة المتهم .
من وجهة نظري يجب التطرق للعام وليس استهداف شخص واحد هو عون سلطة ؟ لا ندافع على أي جهة ، رغم أنه توجد انتقادات كثيرة بجبل حبيب حول هذا الشيخ الذي تقول العديد من الساكنة أنه المصدر شبه الوحيد المقرب لقائد المنطقة ووصفه البعض بأنه شيخ الشيوخ ، كذلك يتردد أن هذا الشيخ يقوم بخروقات كثيرة تمس المواطن .
عرفنا من القرن الماضي أن جبل حبيب كانت دائما مدرسة لرجال السلطة وفيها تحنك الكثير وارتقى مثل القائد محمد المويسي الذي من فترة طويلة أصبح كاتبا عاما لعمالة بمنطقة بالمغرب ، كذلك وهم الأغلبية انتقلوا انتقالات تأديبة بسبب الخروج عن القانون وخاصة فيما يتعلق بالبناء العشوائي ، ولا نخفي أنه تقريبا كل رجال السلطة الذين مروا بجبل حبيب تغرر بهم وورطهم أعوان السلطة ومنتخبون محليون بطبيعة الحال.
ورجال السلطة الذين نجحوا كانوا لا يعتمدون في عملهم على مصدر واحد لأن المنطقة لها خصوصيات وصعب أن يعرف رجل سلطة صديقه من عدوه سواء من أعوان السلطة أو المجلس القروي نظرا للنفاق والوجوه الكثيرة المستعملة …..
ختاما سنتطرق لتفاصيل كثيرة في مقال بالقريب العاجل ان شاء الله…
