بريس تطوان
أطلق محمد أشكور، المستشار الجماعي عن المعارضة بجماعة مرتيل، صرخة تحذير مدوية بشأن ما وصفه بـ”كارثة بيئية” تتمثل في طمر واد مرتيل في وضح النهار، وسط صمت السلطات والأجهزة المعنية.
وفي تدوينة غاضبة نشرها على صفحته الرسمية بفيسبوك، اعتبر أشكور ما يحدث “جريمة بيئية مكتملة الأركان مع سبق الإصرار والترصد”، مشيراً إلى خرق واضح للقوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية البيئة التي صادق عليها المغرب.
واتهم أشكور منتخبين ومقاولا “ينتحل صفة رئيس تعاونية”، بمحاولة السيطرة على قطعة أرضية فوق مجرى الوادي، رغم أن الملك العمومي المائي لا يمكن تفويته أو التصرف فيه قانونيًا.
كما تساءل المستشار عن الجهات التي تلتزم الصمت إزاء ما سماه “جريمة بيئية ستحمل وصمة عار على جبين كل المنتخبين والمسؤولين”، خاصة وأن الموقع المعني يدخل ضمن نطاق مشروع ملكي هام.
وحمّل أشكور المسؤولية الكاملة لكل من المجلس البلدي لمرتيل، والبرلمانيين المحليين، ووكالة الحوض المائي، وشرطة المياه، والسلطات الأمنية، ملوّحًا بمواصلة التصعيد لوقف ما يجري.

