بريس تطوان
لقيت سيدة مصرعها، في بلدة أركيداس بإقليم نافارا شمال إسبانيا، إثر تعرضها لاعتداء مميت يُشتبه في ارتكابه من طرف زوجها المغربي، في واقعة يُرجح أنها مرتبطة بخلافات أسرية حادة.
ووفق معطيات أوردتها مصادر متطابقة، فإن المشتبه فيه، البالغ من العمر 43 سنة، توجه إلى مقر الشرطة بعد وقوع الحادث، حيث قام بتسليم نفسه واعترف بارتكاب الجريمة في حق زوجته، قبل أن يتم توقيفه ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية ريثما تتواصل مجريات البحث القضائي.
وخلفت الحادثة حالة من الصدمة في أوساط سكان البلدة، الذين تفاجؤوا بتفاصيل الواقعة، فيما جرى الحديث عن وضع نفسي صعب تعيشه الطفلة القاصر، ابنة الضحية والمشتبه فيه، البالغة من العمر 8 سنوات.
وتواصل السلطات الأمنية الإسبانية تحقيقاتها من أجل تحديد كافة ظروف وملابسات هذه الجريمة، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج البحث القضائي الجاري.
