بريس تطوان
وجّه حزب “الحركة من أجل الكرامة والمواطنة” بمدينة سبتة المحتلة انتقادات لاذعة للسلطات الإسبانية، بسبب ما اعتبره استمرار “الاختلالات الحادة” في تدبير معبر تراخال/باب سبتة الحدودي، حيث تتفاقم معاناة العابرين مع الطوابير الطويلة والتأخير المتكرر.
وأكد الحزب، في بيان له، أن الوضع القائم عند المعبر بات غير مقبول، واصفا إياه بأنه لا ينسجم مع معايير المعابر الأوروبية الحديثة، في ظل مشاهد انتظار تمتد لساعات طويلة، تشمل فئات هشة كالأطفال والمسنين والمرضى، في ظروف صعبة وتحت تأثير العوامل المناخية القاسية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الإشكال لم يعد مرتبطا فقط بمواسم الازدحام، بل أصبح حالة دائمة على مدار السنة، بعدما تحولت طوابير العبور من ظاهرة موسمية إلى واقع يومي يثقل كاهل المسافرين ويعكس، حسب تعبيره، فشلا في المعالجة.
كما حمّل الحزب مسؤولية هذا الوضع للسلطات المحلية بسبتة وممثلي الحكومة الإسبانية، معتبرا أنهم لم ينجحوا في إيجاد حلول عملية لتخفيف الضغط على المعبر، الذي وصفه بأنه يفتقد للنجاعة والسرعة والتنظيم، ما ينعكس سلبا على كرامة المواطنين.
وامتدت الانتقادات أيضا إلى منظومة النقل المرتبطة بالمدينة، حيث اعتبر الحزب أن النقل البحري يعاني من سوء التدبير، في حين أن محدودية الرحلات الجوية لا تستجيب لحاجيات السكان، ما يزيد من صعوبة التنقل من وإلى سبتة.
وفي السياق ذاته، انتقد الحزب ما وصفه بـ“الوعود غير المحققة” بخصوص إحداث معبر تجاري، معتبرا أن الحديث عنه ما يزال بعيداً عن الواقع، في ظل استمرار تعثر تفعيله على أرض الميدان.
