عاد جدل تنازع المصالح في دعم مصطفى البكوري لمهرجان مسرح الطفل بتطوان، طيلة الأيام القليلة الماضية، حيث خرجت أصوات من داخل المجلس وخارجه، لتطالب بتفعيل مذكرة وزارة الداخلية في حق كاتب المجلس الذي يعمل على إدارة المهرجان المذكور، فضلا عن المطالبة بفتح تحقيق إداري في الدعم الذي تلقته الجمعية التي تشرف على تنظيم المهرجان المذكور من المال العام وطرق صرفه وحيثيات المصادقة على المقرر والاتفاقية.
وحسب جريدة “الأخبار”، فإن كاتب المجلس أكد على أنه قدم استقالته من الجمعية المعنية بالدعم المتواضع الذي قدمه المجلس لإقامة مهرجان مسرح الطفل، ويقوم الآن بمهام تطوعية لإدارة المهرجان والتواصل مع وسائل الإعلام، وهي مسألة تعاقدية مؤقتة تنتهي بينه وبين الجمعية بانتهاء الأيام المقررة للنشاط الثقافي، إذ ليس هناك أي تنازع للمصالح ولا ربط مصالح شخصية مع الجماعة.
واستنادا إلى الجريدة، فإن افتتاح مهرجان مسرح الطفل شهد حضور الرئيس السابق للجماعة الحضرية لتطوان محمد ادعمار وتسجيل غياب مصطفى البكوري الرئيس الحالي، وذلك وسط تخوف الأحزاب التي تشكل التحالف المسير للجماعة من إعادة خلط الأوراق السياسية من جديد، في حال تفعيل مضامين مذكرة لفتيت في موضوع منع ربط نواب ومستشارين لمصالح خاصة مع الجماعة.
وأضافت “الأخبار” أن نوابا للبكوري يتحملون مسؤولية إدارة لجنة مؤقتة لتسيير فريق المغرب التطواني لكرة القدم في ظل تلقي الفريق للدعم من ميزانية المجلس، فضلا عن عمل مستشارين بشركات التدبير المفوض المتعاقدة مع الجماعة، وكراء البعض لأملاك جماعية، وذلك في ظل مطالبة المعارضة باستمرار البحث في كافة ملفات تنازع المصالح وسلك مساطر العزل التي تتهدد المعنيين في حال رفضهم التسويات القانونية، واستمرار الأوضاع على ما هي عليه.
