جدعوني يكشف تفاصيل ملف المنع ويؤكد استمرار المساعي لإنقاذ المغرب التطواني

بريس تطوان/محسن أيت أحمد

في خضم الجدل المتواصل حول ملف منع المغرب التطواني من تأهيل لاعبيه، خرج محمد جدعوني، رئيس النادي، عن صمته خلال الندوة الصحفية التي عقدها مساء الجمعة، مقدماً توضيحات جديدة حول خلفيات هذا الملف والمساعي التي تبذلها إدارة «الماط» لتجاوزه.

وأكد جدعوني أن المكتب المسير كان على علم بوجود المنع الدولي والمحلي، وأنه منذ تحمله مسؤولية تسيير النادي انخرط في ورش لتسوية الديون وفض النزاعات العالقة، بتظافر جهود مختلف المتدخلين.

وأوضح رئيس المغرب التطواني أن المفاجأة لم تكن في وجود المنع نفسه، باعتبار أن الوضعية كانت معروفة لدى إدارة النادي، وإنما في العقوبة التأديبية التي ترتبت عن الملف، معتبرا أنها حالة غير مسبوقة في تاريخ الفريق.

وشدد جدعوني على أن إدارة النادي لم تقف مكتوفة الأيدي، بل تحركت على أكثر من واجهة من أجل تسوية الملفات المالية والقانونية، والبحث عن مخارج قانونية وإدارية من شأنها تجنيب الفريق المزيد من التداعيات.

وفي تطور لافت، كشف رئيس «الماط» أن رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية عبد السلام بلقشور، دخلا على خط الملف من خلال اتصالات مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، سعيا إلى إيجاد مخرج يسمح للنادي بتجاوز الوضعية الحالية.

وأكد جدعوني أن باب الأمل لا يزال مفتوحا، مشيرا إلى إمكانية تأهيل اللاعبين في أي وقت خلال الفترة الممتدة إلى غاية شهر دجنبر، في انتظار ما ستسفر عنه المساعي والاتصالات الجارية.

ويبقى ملف المنع، في ظل هذه المعطيات، واحدا من أبرز الملفات التي تشغل بال مكونات المغرب التطواني، في وقت تترقب فيه جماهير «الماط» مآل التحركات الجارية، وما إذا كانت ستنجح في إعادة فتح الباب أمام تأهيل اللاعبين والحد من تأثير العقوبة على مسار الفريق.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.