جبل موسى بن نصير.. عمود بحر الزقاق الشامخ - بريس تطوان - أخبار تطوان

جبل موسى بن نصير.. عمود بحر الزقاق الشامخ

بريس تطوان/مُتابعة

لم يشتهر اسم جبل موسى بن نصير بالقدر الذي اشتهر به توأمه ومقابله في الضفة الشمالية لمضيق جبل طارق، والذي حملت كل المناطق المجاورة له اسم الفاتح العربي الذائع الصيت، حتى إنّ عملة الجنيه المتداولة بمستعمرة جبل طارق البريطانية تحتوي على رسم متخيل لهذا الفاتح. وكل المناطق الإسبانية المجاورة للمستعمرة تحمل اسم بادية أو فحص جبل طارق (El Campo de Gibraltar)، مثلما يحمله الممر البحري الأكثر شهرة والأوفر أهمية بين كل مضايق العالم. في حين ظل جبل موسى بن نصير خارج نطاق المناطق المشهورة واقتصرت مكانته الطوبونيمية والتاريخية على مجال محلي محدود، لا يعدو كونه موضعاً مغموراً بين جبال المغرب المطلة على مضيق جبل طارق.

يقع جبل موسى الشامخ على ضفة مضيق جبل طارق الجنوبية بجوار مدينة سبتة، وفي مقدمة أقصى القسم الشمالي لقارة إفريقيا، ويبلغ ارتفاعه عن سطح البحر 851 متراً، وهو أحد المعالم الطبيعية البارزة التي كتبت في صحف التاريخ بماء الذهب، فهو يحمل اسم الفاتح العربي الكبير موسى بن نصير (19-97ﻫ)، والذي كان والياً على شمال إفريقيا والأندلس عقب فتحها، والذي كان طارق بن زياد أحد عماله على طنجة. وبالقدر الذي اشتهر اسم جبل طارق في الضفة الشمالية لبوغاز جبل طارق، بقدر ما أغفلت المصادر والذاكرة العربية ذكر جبل موسى بن نصير، رغم أنّ القائد الذي حمل الجبل اسمه كان أحد أكبر الفاتحين العرب الذين نشروا دين الإسلام بالحوض الغربي للبحر المتوسط، وأبان عن علو كعبه في إدارة دواليب السياسة والحرب والجباية والاقتصاد بالجناح الغربي لدار الإسلام، فظلت شهرته وشهرة الجبل الحامل لذكراه محصورة في ذاكرة القلة القليلة من سكان أقصى شمال المغرب الأقصى.

ولهذا الغياب شبه التامّ لجبل موسى بن نصير في الجغرافية العربية والدولية، نفتح نافذة معرفية مشرعة على قصة جبل موسى بن نصير، منذ أن ذكر اسمه في الرحلات القرطاجية والمؤلفات الجغرافية والتاريخية الإغريقية واللاتينية منذ أزيد من ألفين وأربعمائة سنة، حتى نكون قد وفينا حق هذا القائد العظيم المسمى باسمه، وأعدنا له شيئاً من الاعتبار لدى أجيالنا الصاعدة التي لم تصادف اسمه في كتب التاريخ والجغرافيا. مع ما يمثله إحياء اسم جبل موسى من مقابلة ومناغاة لنظيره بالضفة الشمالية للمضيق، وهو جبل طارق؛ فمن المشهور في كتب الجغرافية الإغريقية واللاتينية أن الجبلين عرفا بعمودي هرقل، وهو اسم استوحاه المؤلفون القدامى من أسطورة هرقل التي تحكي عنه أنه فصل بين ضفتي المضيق، ووضع لكل ضفة عمودها الخاصة بها، وهما جبل كالبي (جبل طارق) وجبل أبيلا (جبل موسى)، وشاءت الأقدار أن يطلق المسلمون على الجبلين اسمين لقائدين اشتركا على التوالي في فتح الأندلس، كما اصطحبا بعضهما في رحلة العودة إلى الشام لملاقاة الخليفة الوليد بن مروان (50-96ﻫ) بعد قفولهما من شبه الجزيرة الإيبيرية، وإن كانت بعض المصادر قد رجحت أنّ وصولهما لدمشق عاصمة الأمويين تأخر موعده إلى ما بعد وفاته.

جبل موسى أو جبل “أبيلا” في الجغرافية القديمة

ورد ذكر جبل موسى في أقدم رحلات القرطاجيين عبر مضيق جبل طارق؛ حيث تم ذكره في رحلة سيلاكس Periplus of Pseudo-Scylax (القرن 4ق. م)، والتي جاء فيها: “عمود هرقل بليبيا: رأس أبيلا (Abyla)، ومدينة بجوار النهر مقابلة لجزر قادس (Gadès) قد تتوافر ظروف ممتازة للملاحة ما بين قرطاجة وأعمدة هرقل حيث تقدر المسافة بسبعة أيام وسبع ليال”1.
وجاء لدى الجغرافي الإغريقي استرابون Strabon (24-63 ق.م)، ما نصه: “كان بعض المؤلفين يعتقدون أن عمودي هرقل هما كالبي وأبيليكا: وهذا الأخير هو الجبل الواقع في ليبيا مواجهاً لكالبي؛ ويرتفع هذا الجبل حسب إيراتوستين على تراب شعب ميتاغونيوم النوميدي، (III 170) “إذا أبحرنا، انطلاقاً من لانكس (Lynx) في اتجاه البحر الداخلي، فإننا نصادف زيليس (Zelis) وتيݣا (Tiga)، ثم مقابر الإخوة السبعة وكذا في الارتفاع، جبل أبيلا (Abila) المكسو بالأشجار والذي ترتع بمجاله الحيوانات المفترسة..” (XVII 3)، ووصفه المؤرخ الروماني بومبونيوس ميلا POMPONIUS MELA بقوله: “يوجد جبل شاهق يواجه تماماً الجبل الذي يرتفع على الضفة الأخرى بإسبانيا: يسمى الجبل الأول أبيلا، والثاني كالبي، ويشكل الجبلان معاً عمودي هرقل”.

وجاء في وصفه لدى الجغرافي الروماني بلينيوس الأكبر Caius Plinius Secundus (23-79م) ما يلي: “ينتج هذا الإقليم الذي تمتد فيه الجبال من ناحية الشرق كثيراً من الفيلة، وتوجد هذه الحيوانات كذلك في جبل أبيلا، وفي الجبال التي يطلق عليها الإخوة السبعة نظراً لتماثل ارتفاعها؛ وتنضم هذه الجبال إلى جبل أبيلا للإشراف على المضيق”2. وفي حديث الجغرافي الإغريقي الشهير كلوديوس بطليموس الأوقليدي Claudius Ptolemaeus (90-178م)، يرد تحديد لموقع الجبل كالتالي: “تحد موريطانيا الطنجية من الشمال كذلك بالبحر الإيبيري، ونجد به: عمود أبيلا:7° 50’ 35°40’.

وجلي جداً، أنّ المؤلفين القدامى كانوا على دراية جيدة بهذا الطود، كما كان البحارة القرطاجيون يعتمدون عليه في رسم أقدم خرائط مضيق أعمدة هرقل منذ القرن السادس قبل الميلاد.

جبل موسى في مصنفات الجغرافية العربية

منذ نشأة التدوين في الجغرافيا العربية في القرن الثالث الهجري، أشارت مصنفاتها المبكرة إلى جبل موسى وعرفت بموقعه وقصّة تسميته؛ فجلّ النصوص التي تعود لما بعد فتح الأندلس تسميه جبل موسى، مثلما تسمي المرسى الواقع عند قدمه من الجهة الغربية بمرسى موسى، ولعل أقدم النصوص الجغرافية التي تصفه بهذا الاسم، وأقدم الإشارات إلى مرسى موسى أوردها ابن حوقل النصيبي في كتابه “صورة الأرض”، عند حديثه عن مدينة سبتة والنواحي التابعة لها3.
والملاحظ أنّ مصدراً عربياً وحيداً أطلق اسماً مغايراً على هذا الطود الشامخ، وهو كتاب “فتح الأندلس” لمؤرخ مجهول؛ إذ يذكر في سياق حديثه عن فتح شبه جزيرة إيبيريا ما يلي: “وقيل إن موسى بن نصير أجاز بمن معه من جبل القردة، وهو الموضع المعروف اليوم بمرسى موسى، إلى الجزيرة الخضراء”4. ولعل هذا الاسم كان سابقاً على عهود الفتح الإسلامي للمغرب، أو أنه من الأسماء التي اشتهر بها الجبل، بالنظر إلى وجود أعداد كبيرة من القردة التي تتخذ من أحراشه وتجويفاته الصخرية مواطن لها بالجبل لحد الآن، وقد ذكرت هذه الحيوانات في المصادر الجغرافية على أنها كانت تحاكي من مرّ بها من الناس، فكانت تقلّد حركة النواتية المجذفين على متن الزوارق والسفن التي تمخر عباب بحر الزقاق بين الضفتين، وتتخذ لها عيداناً لتمثيل حركة التجذيف5.
ويوجد بجوار الجبل من جهته الشمالية جزيرة صغيرة تعرف منذ العصر الوسيط الأعلى بجزيرة تورة أو ليلى، والتي تعرف في الكتابات الأوروبية بجزيرة المعدنوس (Isla Perejil)، وهي من الجزيرات الصغيرة الموصوفة في كتب الجغرافية العربية القديمة، حيث نوه بها البكري في جغرافيته، وبين مركزها ودورها في الملاحة البحرية والتجارة الموانئية؛ حيث يذكر هذه الجزيرة بما نصه: “هي جزيرة في البحر كهيئة جبل منقطع عن البر، يقابلها في البر على شاطئ البحر أجراف عالية، والمرسى بينها وبين تلك الأجراف”6.

لقد أورد السفير والرحالة المغربي التمكروتي في رحلته إلى إسطنبول، قصة تسمية جبلي طارق وموسى بقوله: “وجبل الفتح وهو جبل طارق، وهو مملوك موسى بن نصير الذي بعثه إلى القيروان، فقطع البحر إلى الأندلس ونزل في هذا الجبل متحصناً فيه حتى فتح الأندلس، فتسمى به… ثم قدم مولاه موسى بن نصير بعد فتح البلاد، فنزل هناك بجبل مشرف على تطوان وعلى سبتة، فسميّ إلى الآن جبل موسى وجبل الفتح… وهما جبلان توأمان”7.

وفي رواية الجغرافي الأندلسي أبي عبيد البكري (ت: 487ﻫ)، جاء ما يلي: “مرسى موسى، وهو مرسى مأمون مشتى وفيه نهر يريق في البحر وكان عليه حصن هدمه بنو محمد ومصمودة سنة اثنتين وثلاثمائة، ثم بناه أمير المؤمنين الناصر فهدموه أيضاً سنة أربعين، وحول هذا الحصن في غربيه قبائل من البربر في ساحل رمل فيه ماء طيب، وهو متصيد أهل سبتة؛ وبين مرسى موسى ومرسى باب اليم في البر ثمانية أميال؛ وبإزاء مرسى موسى من بر الأندلس بورت لب، ويقطع الغدير بينهما في نصف مجرى”، ويذكره البكري هذا المرسى في سياق حديثه عن بعض المراسي القريبة من سبتة، ففي معرض وصفه لمرسى موسى. إلى الغرب من سبتة يقول: “هو مرسى مأمون إلا من اللبش”8؛ أي أنّ هذا المرسى يعاني من هبوب رياح اللبش أو اللّبج، وهذا اللفظ هو اصطلاح عاميّ سبتيّ، كان يطلق على الرياح الجنوبية أي القبلية على لسان بحارتهم. وقد أورده ابن هشام اللخمي (ت: 577) في قوله: “فالجنوب وهي القبلية… تأتي عن يمينك وأنت مستقبل مطلع الشمس وهي التي تسميها العامة اللبج”9.

وقد اشتهرت الحافات الشمالية للجبل والمطلة على البحر مباشرة بغناها من حيث الثروات السمكية؛ حيث كانت تشتهر بصيد سمك موسى، وقد شاع لدى بعض جغرافيي الغرب الإسلامي أن هذا الصنف من السمك يقتصر وجوده على ساحل هذا الموضع دون غيره؛ وهو اعتقاد جاء على لسان البكري الذي يقول في هذا الصدد: “يوجد في ذلك الموضع خاصة دون غيره، حوت ينسب إلى موسى، عرضه مقدار ثلثي شبر، وطوله أكثر من شبر، لحمه في أحد جانبيه، والجانب الآخر لا لحم فيه، إنما جلدته على الشوك، ولحمه طيب نافع من الحصاة مقوّ للباه”10. كما يفيد أبو حامد الغرناطي أن “الناس يتبركون به ويهدونه إلى المحتشمين، ويشتريه اليهود والنصارى ويهدونه، ويجعلونه في الملح ويحملونه إلى البلاد البعيدة”11؛ كما يعيّن المقري مكان استخراج المرجان قرب جبل موسى المشرف على مدينة سبتة، ويسمي المكان “مغطس المرجان”12.
كما تحدث هذا الجغرافي عن الأهالي الذين كانوا يستوطنون المناطق المحيطة بالجبل؛ وكان معظمهم من بطون بربر مصمودة وصنهاجة؛ حيث يقول: “وطريق الساحل من مدينة سبتة إلى طنجة تخرج من المدينة في بسيط تعمره نحو ميل، ثمّ تدخل في حدّ بني سمغرة وهم أهل جبل مرسى موسى، ثمّ تخرج إلى وادي مدينة اليمّ والقصر الأوّل، وبطون مصمودة تتشعّب من أربع قبائل: دغاغ وأصادة وبني سمغرة وكتامة، وبطون صنهاجة تفترق من قبيلتين: من قار بن صنهاج وحزمار بن صنهاج”.

أمّا في جغرافية الشريف الإدريسي (ت: 565ﻫ/1170م)، فورد عن جبل موسى ما نصه: “فأما مدينة سبتة فهي تقابل الجزيرة الخضراء وهي سبعة جبال صغار متصلة بعضها ببعض معمورة طولها من المغرب إلى المشرق نحو ميل، ويتصل بها من جهة المغرب وعلى ميلين منها جبل موسى، وهذا الجبل منسوب لموسى بن نصير وهو الذي كان على يديه افتتاح الأندلس في صدر الإسلام وتجاوره جنات وبساتين وأشجار وفواكه كثيرة وقصب سكر وأترج، ويتجهز به إلى ما جاور سبتة من البلاد لكثرة الفواكه بها، ويسمى هذا المكان الذي جمع هذا كله بليونش وبهذا الموضع مياه جارية وعيون مطردة وخصب زائد”13.

وفي وصف المؤرخ السبتي أبي عبد الله محمد بن أبي بكر الحضرميّ (ت: بعد 818ﻫ/1415م) ما نصه: “وهذا [الجبل] الشامخ يعرف بجبل موسى، وإليه أشار المنصفي في مخمسة: وطود موسى لها تاج على الراس

وبهذا الجبل متعبد مبارك، وبساحله مغطس المرجان، ومن عجائب هذا المتعبد أن من دخله ممن ليس له أهلا فإنه يجد في عنقه صفعاً إلى أسفل الجبل؛ وهو مسيرة ثلاثة أميال، وهو من سبتة على تسعة أميال، وبهذا الجبل منشأ القرود، وهو مستشرف على بعض الأندلس”14. ومن الطريف أن نقف في قمة هذا الجبل إلى يومنا هذا على متعبد مبني بالحجر والطين، لا توجد بين أيدينا دلائل مادية تؤرخ لهذه البناية سوى الإفادة السالفة التي أوردها الحضرميّ، وربما كانت لدى متصوفة سبتة عادة التردد على هذا المتعبد لشهرته بينهم، ولصلاح الزُّهّاد المتبتلين به، ممن كانوا أهلاً له في دينهم وورعهم وصلاحهم.

نخلص إلى القول، إنّ أعلام الأماكن التي تحمل تراثاً تاريخياً ووجدانياً عظيماً في ديار العروبة والإسلام، ينبغي أن يعطى لها من الأهمية ما يحفظ من خلالها ذاكرتنا القومية والدينية، ويمنحنا من الثقة في النفس والاعتزاز بتاريخنا وذاكرة وطننا ما يؤهلنا لغذ أفضل، تعزز فيه إرادتنا في النهوض والارتقاء بالإنسان والمجال على أرض العروبة والإسلام.

المصادر والمراجع
1. ابن حوقل النصيبي، أبو القاسم محمد بن علي الموصلي الحوقلي البغدادي، كتاب صورة الأرض، بيروت: منشورات دار مكتبة الحياة، 1992.
2. ابن هشام اللخمي، المدخل إلى تقويم اللسان وتعليم البيان، تحقيق خوسي بيريث لاثارو، معهد التعاون مع العالم العربي، مدريد، 1990.
3. أبو حامد الغرناطي، المعرب عن بعض عجائب المغرب، تحقيق وترجمة إينغريد بيخارانوا، المجلس الأعلى للأبحاث العلمية، مدريد، 1991.
4. البكري، أبو عبيد عبد الله بن عبد العزيز، المسالك والممالك، تحقيق أدريان فان ليوفن وأندري فيري، ط. 1، تونس: الدار العربية للكتاب، 1992، جزآن.
5. بيري رئيس، أحمد محيي الدين، كتاب البحرية، ترجمة د. محمد حرب، مراجعة وتقديم قسم الدراسات والنشر والشؤون الخارجية، مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، ط. 1، دبي، 1433ﻫ/2012م.
6. التمكروتي، علي بن محمد، النفحة المسكية في السفارة التركية (1589)، تحقيق محمد الصالحي، سلسلة ارتياد الآفاق، دار السويدي، أبو ظبي، 2007.
7. الحضرمي، أبو عبد الله محمد بن أبي بكر، وابن القاسم الأنصاري السبتي، أبو القاسم محمد، تواريخ السبتيين، دراسة وتحقيق د. عبد السلام الجعماطي، منشورات المجلس العلمي المحلي لعمالة المضيق ـ الفنيدق، تطوان: مطبعة الخليج العربي، 2015.
8. الشريف الإدريسي، كتاب نزهة المشتاق في اختراق الآفاق، تحقيق مجموعة من الدارسين، القاهرة: مكتبة الثقافة الدينية، د. ت، 2ج.
9. غطيس، مصطفى، تمودة، منشوات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، جامعة عبد المالك السعدي، الدار البيضاء، 1991.
10. مؤلف مجهول، فتح الأندلس، تحقيق لويس مولينا، منشورات المجلس الأعلى للأبحاث العلمية، سلسلة المصادر الأندلسية، (رقم: 18)، مدريد، 1994.
11. المغرب الأقصى عند الإغريق والرومان: القرن السادس ق. م، القرن السابع ب. م، ترجمة وتعليق د. المصطفى مولاي رشيد، الطبعة الأولى، الدار البيضاء: شركة النشر والتوزيع المدارس، 1414-1993.
12. المغرب عند المؤلفين الأقدمين، نصوص قديمة نقلها من الإغريقية واللاتينية ريموند روجي، النص العربي، محمد سعيد سوسان، القنيطرة: دار البوكيلي للطباعة والنشر والتوزيع، 2009.
13. شهاب الدين أحمد بن محمد المقري التلمساني، أزهار الرياض في أخبار عياض، تحقيق جماعة من الدارسين، القاهرة: مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، 1358ﻫ- 1939م (أعيد طبعه تحت إشراف اللجنة المشتركة لنشر التراث الإسلامي بين المملكة المغربية والإمارات العربية المتحدة)، المحمدية: مطبعة فضالة، د. ت.

شاهد أيضا