بريس تطوان
جددت الثقة في الأستاذ بوشتى المومني لولاية ثانية على رأس جامعة عبد المالك السعدي، بعد تجربة أولى انطلقت سنة 2021، شهدت إطلاق ومواكبة عدد من الأوراش المرتبطة بتطوير التكوين والبحث العلمي، وتحسين التدبير الجامعي وتعزيز انفتاح المؤسسة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي.
وخلال ولايته الأولى، اشتغل المومني على مواكبة التحولات التي يعرفها قطاع التعليم العالي، في ظل ارتفاع انتظارات الطلبة والأساتذة والباحثين، والحاجة إلى تطوير مؤسسات جامعية أكثر قدرة على الاستجابة لمتطلبات التنمية والاقتصاد الجهوي.
وشكل تطوير التكوين والبحث العلمي وتعزيز التعاون والشراكات محورا من محاور العمل خلال هذه المرحلة، إلى جانب السعي إلى تقوية حضور جامعة عبد المالك السعدي داخل جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، والانفتاح على الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين.
ويتوفر بوشتى المومني على مسار أكاديمي وإداري داخل منظومة التعليم العالي، حيث سبق له أن تولى عمادة الكلية المتعددة التخصصات بالعرائش، كما شغل منصب نائب رئيس جامعة عبد المالك السعدي، وتولى كذلك إدارة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة بالنيابة.
وإلى جانب مسؤولياته الإدارية، ارتبط مساره بالتدريس والبحث العلمي في مجال علوم البحار، ما مكنه من الجمع بين التكوين الأكاديمي والخبرة في تدبير المؤسسات الجامعية.
وتواجه الجامعة، بالنظر إلى تعدد مؤسساتها وارتفاع أعداد الطلبة والأساتذة والباحثين، مجموعة من التحديات المرتبطة بتطوير البنيات والتجهيزات، وتحسين جودة التكوين، ومواكبة الطلبة، وتشجيع البحث العلمي والابتكار، فضلاً عن تعزيز ظروف عمل الباحثين والأطر الجامعية.
وتطرح الولاية الثانية للمومني رهانات جديدة تتعلق بمواصلة الأوراش المفتوحة وتقييم ما تحقق خلال الفترة السابقة، مع التركيز على تحويل المشاريع والبرامج إلى نتائج ملموسة تنعكس على جودة التكوين والبحث والخدمات الجامعية.
كما ينتظر أن يظل تعزيز انفتاح الجامعة على محيطها ضمن الأولويات، من خلال توسيع الشراكات الأكاديمية والعلمية مع المؤسسات الوطنية والدولية، وتقوية علاقاتها بالفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، بما يساهم في ملاءمة التكوينات مع حاجيات سوق الشغل ودعم التنمية الجهوية.
وتشكل الولاية الجديدة، في هذا السياق، محطة لمواصلة تعزيز موقع جامعة عبد المالك السعدي على مستوى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، مع استمرار الرهان على الاستثمار في الكفاءات، وتشجيع البحث العلمي والابتكار، والارتقاء بجودة التكوين والتعليم العالي.
