جامعة عبد المالك السعدي بتطوان تحتفي بأطرها الإدارية وأساتذتها بتوشيح ملكي

بريس تطوان

في أجواء مفعمة بالاعتزاز والتقدير، احتضنت جامعة عبد المالك السعدي بمدينة تطوان حفلا رسميا خُصص لتوشيح عدد من الأطر الإدارية والأساتذة الجامعيين بأوسمة ملكية سامية، وذلك تخليدا للعناية المولوية التي يوليها الملك محمد السادس نصره الله وأيده للأسرة الجامعية، واعترافا بما تقدمه من خدمات جليلة في سبيل الارتقاء بالعلم والمعرفة.

وترأس هذا الحفل رئيس الجامعة، بحضور شخصيات أكاديمية وإدارية وفعاليات محلية، حيث جرى توشيح المستفيدين بالأوسمة الملكية اعترافا بمسارهم المهني الحافل بالعطاء، وتقديرا لكفاءتهم والتزامهم في أداء مهامهم داخل الحرم الجامعي وخارجه.

وشكل هذا الموعد مناسبة لتسليط الضوء على الدور الحيوي الذي تضطلع به الجامعة في تكوين الأطر وتأهيل الموارد البشرية، وكذا الإسهام في التنمية العلمية والفكرية بالجهة، في انسجام تام مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تثمين الرأسمال البشري وتشجيع التميز.

وفي تصريح صحفي على هامش الحفل، أكد زهير الركاني نائب رئيس جماعة تطوان، أن هذا التوشيح الملكي “يعكس المكانة الرفيعة التي يحظى بها العلم وأهله، ويجسد ثقافة الاعتراف بالكفاءات الوطنية التي تساهم بجدية في بناء مغرب المعرفة والتنمية”.

كما هنأ المحتفى بهم، منوها بحسن تنظيم الجامعة لهذا الحفل الذي يكرس قيم الوفاء والاستحقاق.

ويأتي هذا التتويج ليعزز دينامية التحفيز داخل المؤسسة الجامعية، ويؤكد أن الاجتهاد والإخلاص في العمل يظلان محل تقدير وعناية سامية، بما يخدم إشعاع الجامعة ورسالتها الأكاديمية والمجتمعية.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.