توقيف قاصر مغربي بعد محاولته الاعتداء بسلاح أبيض على حارس أمن بمستشفى سبتة

بريس تطوان 

أوقفت عناصر الشرطة الوطنية الإسبانية، مساء الاثنين، قاصرا مغربيا داخل المستشفى الجامعي بمدينة سبتة، عقب واقعة أثارت حالة من التوتر، بعدما وجه تهديدات إلى أحد حراس الأمن وحاول، وفق المعطيات المتوفرة، مهاجمته بواسطة سلاح أبيض.

وبحسب ما أوردته صحيفة «ألفارو»، فإن الواقعة حدثت في حدود الساعة الرابعة بعد الزوال عند المدخل الرئيسي للمستشفى، حيث حل القاصر بالمؤسسة الصحية مطالباً بتلقي الرعاية الطبية.

وبعد توجيهه إلى قسم المستعجلات، دخل القاصر إلى إحدى الغرف التي تستعمل للتخزين أو لأغراض الصيانة، وهو ما دفع حراس الأمن إلى التدخل ومطالبته بمغادرة المكان.

وتحول الموقف إلى مشادة بعدما أقدم القاصر، وفق المصادر نفسها، على التوجه نحو أحد الحراس حاملا سلاحا أبيض، في محاولة للاعتداء عليه.

وحاول الحراس في البداية احتواء الموقف وتجنب تصعيده داخل المؤسسة الصحية، قبل أن يضطر أحدهما إلى السيطرة على القاصر بمساعدة زميله، حيث تمكنا من شل حركته والإبقاء عليه تحت الحراسة إلى حين وصول الشرطة.

وأبلغ حراس الأمن المصالح المختصة بالحادث، لتصل دورية من الشرطة الوطنية إلى المستشفى بعد وقت وجيز وتتولى التعامل مع الوضع.

وخلال تدخلها، عثرت الشرطة على سكين بحوزة القاصر، قبل أن تقوم بتوقيفه عند المدخل الرئيسي للمستشفى، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالتهديد الخطير ومحاولة الاعتداء باستخدام سلاح أبيض.

ولم تسجل، وفق المعطيات المتاحة، إصابات خطيرة جراء الحادث، حيث ساهم التدخل السريع لحراس الأمن في السيطرة على الوضع ومنع تطوره إلى ما هو أخطر.

وتزامنت هذه الواقعة مع يوم شهد ضغطا كبيرا على المصالح الأمنية في سبتة بسبب وضعية القاصرين المهاجرين، إذ تجمع خلال الفترة الصباحية مئات القاصرين أمام مقر الشرطة الوطنية للاستفسار عن أوضاعهم الإدارية والمطالبة بإيجاد أماكن لهم داخل مراكز حماية القاصرين.

وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار التحديات التي تواجهها سلطات سبتة في التعامل مع ملف القاصرين المهاجرين، في وقت تشهد فيه المدينة ضغطا متزايدا على مراكز الإيواء والخدمات المرتبطة بهذا الملف.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.