توقيف قائد قارب يقل 17 مهاجرا وإيداعه السجن الاحتياطي بسبتة

بريس تطوان

أمرت المحكمة بمدينة سبتة المحتلة بإيداع قائد قارب السجن الاحتياطي، عقب توقيفه من طرف الحرس المدني الإسباني أثناء محاولته الوصول إلى سواحل شبه الجزيرة الإيبيرية وعلى متن قاربه 17 مهاجرا مغربيا.

وجرى اعتراض القارب على بعد نحو ثمانية أميال بحرية من منطقة سانتا كاتالينا، قبل توقيف قائده وإحالته على القضاء للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بتسهيل الهجرة غير النظامية والمساس بحقوق المواطنين الأجانب.

وبحسب صحيفة «ألفارو»، اختار المشتبه فيه التزام الصمت أمام قاضي التحقيق، الذي قرر وضعه رهن الاعتقال الاحتياطي في انتظار استكمال الإجراءات القضائية وعرض القضية على القضاء.

ونقلت الصحيفة عن عدد من المهاجرين الذين كانوا على متن القارب أن المبلغ المتفق عليه مقابل نقل كل شخص إلى مدينة الجزيرة الخضراء تراوح بين 4500 و5000 يورو، على أن يتم دفعه بعد الوصول. وتبقى هذه المعطيات، وفق المصادر ذاتها، ضمن الإفادات التي تخضع للتحقيق ولم تحسمها أي إدانة قضائية نهائية.

وأشارت المعطيات نفسها إلى أن القارب لا تتجاوز طاقته الاستيعابية عشرة أشخاص، بينما كان على متنه قرابة عشرين شخصاً، بمن فيهم المهاجرون وقائد القارب، ما دفع السلطات إلى اعتبار ظروف الرحلة ذات خطورة على سلامة الموجودين على متنه.

وتأتي هذه العملية في سياق تحركات بحرية متواصلة للحرس المدني الإسباني قبالة سبتة، حيث جرى اعتراض خمسة قوارب تقل مهاجرين خلال 24 ساعة، في عمليات متفرقة بالمنطقة.

ويظل قرار الإيداع في السجن الاحتياطي إجراء قضائيا مؤقتا، ولا يشكل في حد ذاته حكما نهائيا بالإدانة.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.