توقيف التهريب المعيشي يُعمق معاناة سكان إقليم تطوان - بريس تطوان

توقيف التهريب المعيشي يُعمق معاناة سكان إقليم تطوان

بدأت آثار توقيف التهريب المعيشي بباب سبتة خلال شهر غشت، تظهر على شريحة مهمة من سكان إقليم تطوان، ممن كانوا يعتمدون على التهريب لسد لقمة عيشهم.

وحسب تصريحات عدد من هؤلاء لجريدة “بريس تطوان” فإن معاناتهم ازدادات بشكل كبير، بسبب طول فترة التوقيف التي تمتد إلى غاية نهاية الشهر الجاري، خاصة أن التوقيف تزامن مع فصل الصيف وعيد الأضحى ومتطلبات أخرى تفرضها مناسبة الدخول المدرسي القادم.

وأضاف المتحدثون أنفسهم، بأن عددا ممن يمتهنون التهريب لجأوا لممارسة مهن أخرى موسمية متعلقة بالصيف بتطوان، من أجل تعويض عملهم في التهريب بباب سبتة، بسبب عدم وجود بدائل أخرى.

الحديث عن البدائل ارتفع في السنوات الأخيرة بشكل كبير، حيث طالبت العديد من الجمعيات المدنية ومسؤولين سياسيين بضرورة تحرك الحكومة لمعالجة ملف التهريب بباب سبتة ومعبر مليلية، بإيجاد بدائل ناجعة تنهي معاناة هذه الشريحة.

وفي انتظار هذه الفئة لعودة نشاط التهريب المعيشي، ينتظر عدد اخر من الحقوقيين والفاعلين المدنيين في تطوان أن تضع الحكومة المغربية هذه الشريحة في اهتماماتها وتفكر في حلول جادة لها.

بريس تطوان


شاهد أيضا