بريس تطوان
ترأس كل من سوسانا كريسوستومو، السكرتيرة العامة لوزارة الداخلية الإسبانية، وخالد زروالي، مدير الهجرة ومراقبة الحدود في المغرب، يوم الأربعاء 7 ماي 2025، في قادس، الاجتماع الختامي للجنة المشتركة الإسبانية المغربية للتحضير لعملية “المرور عبر المضيق” (OPE) لعام 2025.
وتهدف هذه العملية إلى ضمان سلاسة حركة المرور وأمن المسافرين في الموانئ الإسبانية والمغربية، حيث تشمل موانئ سبتة، مليلة، تاريفا، ألميريا، مالاغا، وموتريل في إسبانيا، بالإضافة إلى طنجة و طنجة-ميد في المغرب.
وتم في الاجتماع مناقشة الاستعدادات اللازمة لمواجهة تحديات حركة المرور خلال موسم الصيف، خصوصا في ظل موجات الحرارة المرتقبة.
وتم التأكيد على أهمية توفير الموارد اللازمة لضمان سير العملية بسلاسة وتقديم الدعم الاجتماعي والصحي للمسافرين في المناطق الحساسة مثل المعابر الحدودية والموانئ، كما تطرقت المناقشات إلى تأثير عيد الأضحى الذي من المتوقع أن يرفع من وتيرة حركة المرور في الموانئ المغربية مع بداية العملية في الأسبوع الأول من يونيو، ما سيؤثر بشكل خاص على سبتة.
وتم التنسيق بين مختلف الجهات الإسبانية والمغربية، بما في ذلك الحماية المدنية وإدارة المرور والموانئ، لضمان تسريع إجراءات الوصول والمغادرة للمسافرين.
وتم الاتفاق على أهمية شراء التذاكر المقررة مسبقاً لتقليل الازدحام في الموانئ وضمان حركة سلسة للركاب والمركبات، كما تم الإشارة إلى أن عملية “المرور عبر المضيق” ستشهد زيادة بنسبة تتراوح بين 4 إلى 6٪ في أعداد المسافرين والسيارات مقارنة بالعام الماضي.
وتعتبر عملية “المرور عبر المضيق” واحدة من أكبر العمليات اللوجستية في أوروبا، حيث يتم خلالها نقل المواطنين المغاربيين المقيمين في أوروبا إلى شمال أفريقيا لقضاء عطلتهم الصيفية.
العملية التي ستبدأ في 15 يونيو وتستمر حتى 15 سبتمبر، ستشهد تزايداً في عدد الرحلات البحرية، مع توقعات بأن تصل إلى 12,012 رحلة خلال الموسم، بزيادة 8.4٪ عن العام الماضي.
