توقعات بتوافد كبير للجالية بسبب تزامن العيد مع عطلة الصيف

بريس تطوان

توقعت مصادر إعلامية أن تعرف عملية عبور الجالية المغربية المقيمة بالخارج نحو شمال المملكة انطلاقا مبكرا هذا العام، بسبب تزامن عيد الأضحى فلكيا مع يوم الجمعة 6 يونيو المقبل، ما يغير وتيرة الموسم السياحي المعتادة ويعجّل بترتيبات عملية “مرحبا 2025”.

وحسب التقديرات المعتادة، تنطلق عملية العبور في الموانئ المغربية يوم 5 يونيو، بينما تبدأ نظيرتها في الموانئ الإسبانية في 15 من الشهر ذاته، إلا أن حلول العيد بشكل مبكر هذا العام قد يدفع إلى تسريع وتيرة الاستعدادات على جانبي المضيق، لتأمين عبور سلس وآمن لعشرات الآلاف من المسافرين.

وأكدت وسائل إعلام إسبانية خلال الأيام الأخيرة أن موانئ الجنوب الإسباني شرعت في تحضيرات استباقية، في ظل توقعات بارتفاع غير مسبوق في عدد الوافدين، خاصة من أفراد الجالية الذين يفضلون قضاء عيد الأضحى رفقة أسرهم بالمغرب.

ويرجح متابعون أن يعرف هذا الموسم ارتفاعا في عدد العابرين مقارنة بالسنوات الماضية، بسبب تزايد أعداد المغتربين الذين يمتنعون عن ذبح الأضاحي في بلدان الإقامة، مفضلين العودة إلى الوطن للاستمتاع بالأجواء العائلية للعيد دون أعباء مالية إضافية.

وتشكّل عملية “مرحبا” واحدة من أبرز المحطات السنوية التي تستوجب تعبئة لوجستية وأمنية كبيرة، ويُرتقب أن يتم الإعلان قريبا عن خطة عمل مشتركة بين السلطات المغربية والإسبانية لتأمين انسيابية الحركة وضمان استقبال لائق لأفراد الجالية.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.