بريس تطوان
ذكرت مصادر محلية أن منطقة بني مزالة التابعة لجماعة بليونش بإقليم المضيق الفنيدق عاشت خلال الأيام الأخيرة على وقع توتر متزايد، عقب تسجيل شكايات من طرف السكان بشأن تعرض ممتلكاتهم لاعتداءات متكررة.
وقال عدد من المواطنين إن “حالات سرقة طالت المواشي والدواجن، إلى جانب الاستيلاء على بعض المنتوجات الفلاحية”، مضيفين أن “الأمر لم يقتصر على ذلك، بل شمل أيضا اقتحام منازل وتخريب قنوات الماء الصالح للشرب، ما تسبب في انقطاعه عن الدوار لعدة أيام”.
وأضافت فعاليات مدنية أن “هذه الأوضاع خلقت حالة من القلق وسط الساكنة، خاصة في ظل تسجيل مضايقات للنساء والفتيات”، داعية إلى “تدخل عاجل للسلطات لإعادة الأمن والاستقرار، في إطار احترام القانون وحقوق الإنسان”.
وفي هذا السياق، قالت مصادر مطلعة إن السلطات المحلية والأمنية، من بينها عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة، باشرت حملة تمشيطية استهدفت عددا من النقط التي تعرف توافد مهاجرين في وضعية غير قانونية.
وأضافت المصادر أن “العمليات مكنت من توقيف مجموعة من الأشخاص، في خطوة تهدف إلى حماية ممتلكات المواطنين وإعادة الطمأنينة إلى المنطقة”.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن “التعامل مع الموقوفين جرى وفق مقاربة إنسانية، حيث تم توفير الشروط الأساسية من مأكل ومبيت، قبل مباشرة إجراءات الترحيل وفق المساطر القانونية المعمول بها”.
ويرى متتبعون أن هذه التطورات تعكس تحديات معقدة تفرضها بعض الظواهر المرتبطة بالهجرة غير النظامية، مؤكدين في الوقت ذاته أن سرعة تدخل السلطات ساهمت في احتواء الوضع والحد من حالة الاحتقان.
