بريس تطوان
تتواصل منذ يوم الخميس الماضي عمليات انتشال جثث ضحايا الهجرة السرية بسواحل عمالة المضيق-الفنيدق، في أعقاب محاولات العبور غير النظامي والاقتحام الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة، حيث لم تتوقف سيارات نقل الأموات عن نقل جثث الغارقين بين الفينة والأخرى إلى مستودعات الأموات.
وفي هذا السياق، عاينت عدسة جريدة بريس تطوان، اليوم الأربعاء، عملية انتشال جثة شاب لفظتها أمواج البحر، في مشهد يعكس استمرار المأساة الإنسانية التي خلفتها تلك المحاولات الخطيرة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أشرفت عناصر الدرك الملكي البحري بالمضيق على عملية انتشال الجثة، قبل تسليمها إلى المصالح المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية المعمول بها، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، والعمل على تحديد هوية الضحية.


