تهديدات بالعزل داخل أغلبية جماعة تطوان

كشفت مصادر مطلعة أن عددا من الأحزاب المشكلة للأغلبية المسيرة داخل جماعة تطوان لوّحت بتفعيل مسطرة العزل في حق الأعضاء الذين قد يخرجون عن التوجهات الحزبية خلال عملية التصويت المرتقبة لملء منصبي النائبين الرابع والسادس لرئيس المجلس.

وأوضحت المصادر ذاتها أن هذه الخطوة تأتي في سياق سعي مكونات الأغلبية إلى ضمان انسجام التصويت، بعدما تم التوافق المسبق على مرشحين لشغل المنصبين، تفادياً لأي مفاجآت قد تعمق الخلافات الداخلية وتؤثر على توازنات المجلس.

وفي السياق نفسه، أفادت المعطيات بأن التهديدات شملت التذكير بحالات سابقة لعزل مستشارين بسبب مخالفتهم قرارات أحزابهم، من بينها واقعة بإقليم شفشاون، ما يعكس جدية التوجه نحو فرض الانضباط الحزبي داخل الأغلبية. كما يجري التداول بشأن إمكانية الاستعانة بمفوض قضائي لحضور الدورة الاستثنائية المرتقبة، بهدف توثيق أي خروقات محتملة خلال عملية التصويت.

وتسعى الأغلبية، بحسب المصادر، إلى تمرير عملية انتخاب النواب الجدد في أجواء هادئة، خاصة في ظل تزامنها مع الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وما يرافقها من تنافس سياسي قد ينعكس على تدبير الشأن المحلي.

في المقابل، أكد مصدر من داخل الأغلبية أن ملء المناصب الشاغرة ينبغي أن يتم في إطار التنافس السياسي الطبيعي، مع احترام استقلالية الأحزاب في اتخاذ قراراتها، معتبرا أن الاحتكام إلى صناديق الاقتراع داخل المجلس، بحضور السلطات المحلية، يظل الآلية الحاسمة في هذا المسار.

ويأتي هذا التطور في وقت تحرص فيه مكونات المجلس على الحفاظ على تماسك المكتب المسير وضمان استمرارية عمله، بما يتيح تمرير المقررات وتفادي أي توترات قد تؤثر على السير العادي للمجلس.

نقلا عن جريدة الأخبار


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.