تكرار سيناريو هدر المداخيل الصيفية يثير قلقا في جماعات تطوان والمضيق ومرتيل

بريس تطوان

مع اقتراب الموسم الصيفي، عاد النقاش إلى الواجهة حول ضعف استثمار المداخيل السياحية بعدد من الجماعات الترابية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، وسط دعوات متزايدة لاتخاذ إجراءات استباقية تعزز من مردودية هذا الموسم الحيوي، وتحول دون تكرار سيناريو السنوات السابقة المطبوع بضياع الفرص المالية وتدبير موسمي ضعيف.

مصادر محلية أكدت أن الجماعات الساحلية، خصوصا بمدن مرتيل، تطوان، المضيق والفنيدق، مطالبة بالرفع من وتيرة الاستعدادات، عبر استغلال البنيات التحتية المتاحة، وتنظيم استغلال الملك العام بطريقة عقلانية، إلى جانب تحسين جودة خدمات الصيانة والمرافق العمومية، وتأهيل الشواطئ لاستقبال الزوار في أفضل الظروف.

كما شددت ذات المصادر على ضرورة تنظيم قطاع كراء الشقق والفيلات المفروشة، عبر آليات مراقبة فعالة وتشجيع تسجيل الأنشطة العقارية الصيفية، لما لذلك من أثر مباشر على المداخيل الضريبية، وعلى ضبط الأسعار ومحاربة الزيادات العشوائية خلال ذروة الموسم.

وبالتوازي مع ذلك، باشرت السلطات الإقليمية بالمضيق وتطوان سلسلة من الاجتماعات التنسيقية من أجل وضع خطة محكمة لتدبير السير والجولان، والتقليل من الاكتظاظ على المحاور الطرقية، في ظل الضغط المرتقب على البنية التحتية، خصوصا في المناطق السياحية ذات الإقبال الكثيف.

في المقابل، تواجه الجماعات الترابية تحديات مرتبطة بنقص في تجهيزات ومرافق الذبح ونقل اللحوم، إضافة إلى غياب مجازر عصرية ومرافق صحية عصرية للدواجن، ما يضع السلامة الغذائية للسكان والزوار على المحك، ويستدعي التسريع في تنفيذ مشاريع مهيكلة في هذا المجال.

وتأمل السلطات الجهوية أن تُفضي هذه الاستعدادات المبكرة إلى تفادي الارتباك الذي رافق مواسم سابقة، وترسيخ ثقة الزوار والمستثمرين، عبر تحسين جودة الخدمات العمومية، ودعم الاقتصاد المحلي، وتعزيز مداخيل الجماعات لتقوية قدرتها على تنفيذ مشاريع تنموية في المستقبل.

نقلا عن جريدة الأخبار


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.