بريس تطوان
فككت السلطات الأمنية في إسبانيا، اليوم الجمعة، شبكة إجرامية وصفت بـ”الخطيرة”، تنشط في تهريب كميات كبيرة من الكوكايين عبر السواحل الجنوبية، وذلك في إطار عملية أمنية واسعة أسفرت عن حجز نحو خمسة أطنان من المخدرات، إلى جانب أسلحة حربية وتوقيف عشرة أشخاص.
وأفادت وزارة الداخلية الإسبانية أن أفراد الشبكة كانوا يعتمدون على قوارب سريعة لإدخال شحنات الكوكايين عبر سواحل ويلفا، قبل نقلها إلى مواقع للتخزين في منطقتي جيبراليون وأوتريرا، تمهيدا لتوزيعها على الأسواق الدولية.
وانطلقت العملية باعتراض شحنة أولى تزن طنا واحدا من الكوكايين، كانت محمولة على متن شاحنة صغيرة في اتجاه إشبيلية، حيث جرى توقيف السائق واثنين من مرافقيه الذين كانوا مكلفين بتأمين القافلة. وخلال العملية، ضبطت الشرطة بندقية ومسدسا، إضافة إلى جهاز للتشويش على الترددات داخل المركبة.
وفي مراحل لاحقة، قادت المداهمات إلى مستودعين استعملتهما الشبكة كمراكز للتخزين، حيث تم حجز 3.5 أطنان من الكوكايين في جيبراليون، إلى جانب أربع بنادق هجومية، فيما أسفرت عملية موازية في أوتيريرا عن ضبط 400 كيلوغرام إضافية من المخدرات وتوقيف مشتبه فيهم آخرين.
وبحسب الحصيلة النهائية، تم توقيف عشرة أشخاص جرى إيداعهم السجن بأمر قضائي، كما حجزت خمسة أطنان من الكوكايين وخمسة أسلحة حربية، إلى جانب مركبات وهواتف ومبالغ مالية نقدية. ووصفت وزارة الداخلية هذه العملية بأنها أسفرت عن أكبر شحنة مخدرات يتم ضبطها حتى الآن على سواحل ويلفا.
