بريس تطوان
كشفت المصالح الأمنية الإسبانية عن تفاصيل جديدة بخصوص شحنة المخدرات التي تم ضبطها، يوم السبت، بميناء سبتة المحتلة. وأوضحت السلطات أن كمية مخدر الشيرا المحجوزة بلغت 635 كيلوغرامًا، وهو رقم يفوق ما تم الإعلان عنه في المرحلة الأولى من التحقيقات، حيث كانت التقديرات الأولية تشير إلى 400 كيلوغرام فقط.
ووفق ما أوردته الصحافة المحلية، فإن المخدرات كانت مخبأة بعناية داخل عربة من نوع “كرافان”، كان يقودها شخصان يحملان الجنسية الإسبانية ويقيمان بمدينة قادس. وكانت العربة تستعد لعبور ميناء سبتة باتجاه ميناء الجزيرة الخضراء جنوب إسبانيا، في إطار محاولة تهريب محكمة.
وبحسب نفس المصادر، تم توقيف المشتبه فيهما وإخضاعهما لتدابير الحراسة النظرية بمدينة سبتة، في انتظار تعميق الأبحاث لكشف جميع الملابسات المحيطة بالعملية. وترجح التحقيقات الأولية أن يكون المعنيان بالأمر مرتبطين بشبكة إجرامية منظمة تنشط في مجال تهريب المخدرات عبر مضيق جبل طارق.
وتأتي هذه العملية ضمن جهود السلطات الإسبانية لتعزيز الرقابة على المعابر الحدودية، في إطار التصدي لعمليات تهريب المخدرات القادمة من شمال المغرب نحو الأراضي الأوروبية.
