أحمد شقور/بريس تطوان
كشف أشرف أبرون، المسؤول السابق بفريق المغرب التطواني، عن تفاصيل مثيرة حول المرحلة الأخيرة من عمل المدرب عزيز العامري مع الفريق، مسلطًا الضوء على صراعات داخلية وأخطاء إدارية أدت إلى انفصال النادي عن مدربه.
وأوضح أبرون أن عزيز العامري، الذي يُعتبر رمزًا تاريخيًا في مسيرة الفريق بعد تحقيقه لقبين في الدوري المغربي، عاد إلى النادي بدعم جماهيري وإداري كبير. ومع ذلك، بدلاً من التركيز على تحسين الأداء الفني، دخل العامري في صراعات مع بعض اللاعبين والمسيرين، وأحدث انقسامات داخل الفريق.
أزمات داخلية وأداء هزيل
بحسب أبرون، لم يستغل العامري الدعم الكامل الذي مُنح له من طرف المكتب المسير، بل أصر على اختيارات تكتيكية غير ملائمة لمؤهلات اللاعبين، مما أدى إلى تراجع الأداء والنتائج. كما ظهرت اتهامات بتقريب بعض اللاعبين وإقصاء آخرين، وسط حديث عن تأثير أطراف خارجية على قراراته الفنية، وهو ما وضع الفريق في مأزق كبير.
الانفصال والمرحلة الجديدة
أدى تراجع النتائج إلى اتخاذ قرار الانفصال عن العامري، رغم محاولة المكتب المسير التستر على المشاكل احترامًا لتاريخه. إلا أن تصريحات العامري الإعلامية التي انتقد فيها الفريق وإدارته دفعت المكتب إلى نشر بلاغ رسمي يوضح فيه بعض الملابسات، دون الخوض في تفاصيل قد تضر بسمعته.
أمل جديد بقيادة محمد لكحل
في أول مباراة بعد رحيل العامري، نجح المدرب المؤقت محمد لكحل في إعادة الأمل للجماهير بتقديم أداء مميز أمام الجيش الملكي، ما أثار التفاؤل بإمكانية إنقاذ الفريق من شبح الهبوط.
هذه الأحداث تفتح نقاشًا واسعًا حول ضرورة إصلاح الأوضاع الإدارية والتقنية داخل الفريق لضمان استقراره وتقدمه، ومع بقاء تحديات كبيرة، تتطلع جماهير المغرب التطواني إلى رؤية قرارات حاسمة تعيد للفريق مكانته التاريخية خصوصا بعدما انتشر تسجيل صوتي يُنسب لعزيز العامري، مع بعض اللاعبين تضمن مزاعم بمساومات مادية مقابل منحهم فرص اللعب.
هذه الواقعة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، مما يسلط الضوء على الحاجة لتعزيز مبادئ النزاهة والشفافية في المجال الكروي، وتفتح أسئلة عريضة عن الجهات التي تتحكم في دواليب الكرة داخل فريق المغرب التطواني.
