بريس تطوان
جرى مؤخرا تعيين الأستاذ هشام الحمام مديرا إقليميا لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمديرية المضيق الفنيدق، وهو القرار الذي حظي بترحيب واسع في الأوساط التربوية والإدارية، بالنظر إلى المسار المهني الحافل الذي بصم عليه الرجل في مجال التدبير التربوي والإداري.
الحمام، القادم من المديرية الإقليمية للصخيرات تمارة حيث شغل منصب رئيس مصلحة الشؤون القانونية والشراكات والتواصل، راكم تجربة غنية في معالجة الملفات القانونية والتنسيق مع مختلف الشركاء المؤسساتيين، وبرز اسمه كإطار إداري يتميز بروح المسؤولية والانفتاح وحُسن إدارة العلاقات المهنية، سواء داخل الإدارة أو مع محيطها المدني.
ويُراهن عدد من المتابعين والفاعلين التربويين على هذا التعيين لإضفاء دينامية جديدة على العمل داخل مديرية المضيق الفنيدق، خاصة في ما يتعلق بتقوية الحكامة، وتجويد الخدمات الإدارية والتربوية، وتفعيل الشراكات التي من شأنها أن تُسهم في تطوير المنظومة التعليمية محليا.
ويتطلع الكثيرون إلى أن يشكل هذا التعيين انطلاقة جديدة نحو تحسين الأداء الإداري والتربوي بالإقليم، بما يستجيب لتطلعات الأسرة التعليمية والساكنة المحلية، ويخدم الأهداف الكبرى لإصلاح التعليم في المغرب.
