تعطل جهاز “سكانير” بمستشفى سانية الرمل بتطوان يفاقم معاناة المرضى

بريس تطوان

يعيش مستشفى سانية الرمل الإقليمي بتطوان أزمة صحية جديدة بعد تعطل جهاز “السكانير” لأكثر من ثلاثة أسابيع، مما أدى إلى تفاقم معاناة المرضى وذوي الحالات المستعجلة، في غياب أي حلول فعلية لإصلاح هذا الوضع.

وأمام هذا الخلل التقني، يُجبر المرضى على التنقل إلى مستشفى المضيق لإجراء الفحوصات، لكن دون الحصول على تقارير طبية مفصلة، حيث يُمنحون صور الأشعة فقط. وعند عودتهم إلى مستشفى سانية الرمل، يُفاجأون برفض الأطباء كتابة التقارير المطلوبة لاستكمال تشخيصهم.

وتزداد المأساة حين يتعلق الأمر بحالات مستعجلة تتضمن كبار السن والأطفال الذين يُنقلون في ظروف صعبة بين مدينتي تطوان والمضيق بحثًا عن حقهم الأساسي في العلاج، وسط استياء كبير من المرضى وذويهم بسبب ما وصفوه بـ”الاستهتار بحياتهم وصحتهم”.

هذه الوضعية تسلط الضوء على الهشاشة التي تعانيها المنظومة الصحية بالمنطقة، وتطرح تساؤلات حول غياب الصيانة الدورية للأجهزة الطبية الأساسية وغياب تدخل سريع لحل هذه الأزمة.

ويطالب المواطنون بضرورة التحرك العاجل من طرف الجهات المعنية لإصلاح جهاز “السكانير” وإنهاء معاناة المرضى، وضمان حقهم المشروع في الحصول على خدمات صحية لائقة.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.