بريس تطوان
لا يزال مشروع إصلاح المركز الصحي بحي الطويلع في مدينة تطوان يراوح مكانه، رغم الوعود المتكررة بإعادة تأهيله وفتحه في وجه المواطنين، على غرار مراكز صحية أخرى شهدت صيانة وهيكلة جديدة. تعثر هذا المشروع الحيوي أثار استياء سكان عدد من الأحياء المجاورة، الذين يُضطرون إلى التنقل لمسافات طويلة قصد الاستفادة من خدمات صحية أساسية.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن المركز تم إغلاقه منذ سنة 2022 بناءً على تقارير تقنية تفيد بوجود اختلالات بنيوية تستدعي التدخل العاجل، إذ أكدت لجنة مختصة آنذاك أن البناية مهددة بالانهيار، ما فرض نقل الأطر والتجهيزات إلى المركز الحضري سيدي فريج، كحل مؤقت.
ورغم مرور أكثر من سنتين على هذا القرار، لم تُباشر بعد أشغال الإصلاح، ما يعمق معاناة سكان أحياء غرابو، بوسافو، الطويلع، والطفالين، خاصة فئة الأطفال والنساء الحوامل والمسنين، الذين يحتاجون إلى متابعة طبية مستمرة وأدوية مجانية توفرها وزارة الصحة.
وعاد ملف المركز الصحي إلى الواجهة بعد تجديد الفريق الاستقلالي بمجلس النواب لمطالبته بالكشف عن أسباب التأخر في انطلاق الأشغال، وذلك في سؤال كتابي وجه إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، مطالبين بتحديد جدول زمني واضح لإعادة تأهيل المركز وإعادة فتحه في وجه الساكنة.
جدير بالذكر أن وزارة الصحة سبق أن تعهدت بإصلاح عدد من المراكز الصحية الحضرية وتجويد خدماتها، في إطار إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، إلا أن تعثر تنفيذ هذه المشاريع في بعض المناطق يطرح تساؤلات حول فعالية المتابعة والمراقبة، ومدى التزام الجهات المعنية بتنفيذ التزاماتها في الآجال المحددة.

القائد لي هدم المركز الصحي ديال الطويله بدون وجه حق يجب عليه إعادة بنائه انتهى الكلام