بريس تطوان/سعيد المهيني
تواصل المحكمة الوطنية الإسبانية تعميق تحقيقاتها في عملية “هاديس”، التي كشفت وجود نفق لتهريب المخدرات داخل مستودع بمنطقة تاراجال بسبتة، وأدت سابقًا إلى اعتقال عدة أشخاص، بينهم ضابطان من الحرس المدني ونائب ومسؤول السجن محمد علي دواس.
وخلال الأيام الأخيرة، تم فتح ملف مستقل عن القضية الأصلية، أسفر عن اعتقال ضابط آخر من الحرس المدني لم يعد يعمل بسبتة، في إطار تحقيق يجري بسرية تامة وبموازاة مع تحقيقات الشؤون الداخلية المدعومة بـUCO وCRAIN.
ووفق صحيفة إل فارو دي سبتة، فقد تولت غرفة الجنايات المركزية رقم 3 الإشراف على هذا التحقيق الجديد، الذي كشف تواطؤ عناصر من الحرس المدني في الميناء مع منظمتين إجراميتين متورطتين في تهريب المخدرات.
وتشير المعطيات إلى أن شبكة كانت تستعمل نفقا داخل مستودع لنقل الحشيش منذ فترة الجائحة، بينما هرّبت الشبكة الثانية المخدرات عبر الحدود.
وقد بدأت خيوط القضية تتضح بعد توقيف سائق شاحنة من سبتة في البر الرئيسي، ما دفع المحققين للتركيز على المدينة.
النيابة العامة المختصة بمكافحة المخدرات قدّمت شكاية رسمية تتهم المتورطين بجرائم الاتجار بالمخدرات والانتماء لمنظمة إجرامية والرشوة وكشف الأسرار، فيما يواصل ضباط الشؤون الداخلية عملهم بتنسيق دقيق مع القيادات الأمنية المتأثرة بالقضية.

