بريس تطوان
يشتكي سكان تجزئة الوقاية بمدينة تطوان، وتحديدا بمحاذاة مسجد القاضي عياض، من وضعية طرقية وُصفت بالمتدهورة، بسبب انتشار حفر ومقاطع لم تنل حظها من الإصلاح منذ سنوات، رغم كثرة المرافق الحيوية المحيطة بها.
وأكد عدد من المواطنين لـ بريس تطوان أن العبور عبر هذه المقاطع أصبح يشكل معاناة يومية سواء بالنسبة للراجلين أو أصحاب السيارات، حيث تتسبب الحفر في عرقلة حركة المرور وإلحاق أضرار بوسائل النقل.
وأضاف المتضررون أن المنطقة تعرف أيضا غيابا شبه تام للإنارة العمومية، ما يجعل التنقل ليلا أمرا محفوفا بالمخاطر، خصوصا مع قرب المكان من مرافق حساسة تشمل مسجد القاضي عياض، ملاعب القرب، مركبا اجتماعيا، ومصلحة الطب الشرعي.
ويؤكد السكان أن الوضعية باتت غير مفهومة بالنظر إلى الطابع الحيوي للمنطقة وتردد مئات المواطنين عليها يوميا، مطالبين الجهات المختصة وعلى رأسها جماعة تطوان بالتدخل العاجل وإدراج هذه المقاطع ضمن أولويات برامج التهيئة وصيانة الطرق.
وشدد المتحدثون على أن إصلاح الطرق وتجهيز الإنارة يشكل مطلبا أساسيا، معتبرين أن الوضع الحالي “لا يليق بمدينة بحجم تطوان”، خاصة في ظل الانتظارات المرتبطة بتحسين البنية التحتية داخل الأحياء السكنية.

