تطوان: مطالب عاجلة بتأمين محيط ثانوية الشريف الإدريسي بالعوينة

بريس تطوان/كمال الغازي

تشهد منطقة العوينة، المحاذية لثانوية الشريف الإدريسي بمدينة تطوان، تناميا مقلقا لبعض السلوكيات المنحرفة في صفوف عدد من الشباب والفتيات، تشمل التدخين واستهلاك مواد مخدرة، إضافة إلى استعمال مواد مستنشقة بطرق تشكل خطرا على السلامة الصحية، فضلا عن ممارسات غير لائقة تتنافى مع القيم المجتمعية.

ويعبّر أولياء أمور التلاميذ عن تخوفهم المتزايد من انعكاسات هذه السلوكيات على أبنائهم، في ظل تحوّل محيط المؤسسة التعليمية إلى فضاء يفتقر لشروط الأمان التربوي والنفسي.

ويرى متتبعون أن تفاقم هذه الظاهرة يرتبط بعدة عوامل، من بينها الفراغ الذي يعاني منه الشباب، وغياب التأطير الكافي، فضلا عن محدودية الفضاءات البديلة القادرة على استيعاب طاقاتهم وتوجيهها بشكل إيجابي.

وفي هذا السياق، تتعالى أصوات الساكنة وفعاليات المجتمع المدني مطالبة بتدخل عاجل من المصالح الأمنية، من أجل وضع حد لهذه الممارسات واستعادة الأمن بمحيط المؤسسة. كما دعت إلى تكثيف الدوريات وتعزيز المراقبة لضمان سلامة التلاميذ.

وتبقى حماية محيط المؤسسات التعليمية مسؤولية جماعية تتقاسمها مختلف الجهات، غير أن التدخل الفوري يظل ضرورة ملحّة من أجل الحد من مظاهر الانحراف وصون مستقبل فئة عمرية في أمسّ الحاجة إلى التوجيه والدعم.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.