بريس تطوان
شهدت محطة “الرمانة” بمدينة تطوان، اليوم، حالة من التوتر بعد إقدام طلبة ومواطنين على غلق الطريق العام احتجاجا على قلة ورداءة خدمات النقل الحضري، في مشهد يعكس حجم الأزمة التي تعيشها المدينة.
ويأتي هذا التصعيد نتيجة معاناة يومية متواصلة، حيث يجد الطلبة صعوبة في الالتحاق بمؤسساتهم التعليمية، كما يواجه المواطنون عراقيل في الوصول إلى أماكن عملهم، في ظل نقص الحافلات وتكرار الأعطاب.
وتُوجَّه أصابع الانتقاد إلى الشركة المفوض لها تدبير القطاع، بسبب ما يُوصف بضعف الأداء وغياب حلول فعالة لتدبير المرحلة، خاصة في ظل تسجيل توقف عدد من الحافلات واعتماد إصلاحات ترقيعية لا تستجيب لحجم الطلب المتزايد.
كما تثير وضعية بعض الحافلات الحديثة، التي خرجت من الخدمة بعد فترة قصيرة من تشغيلها، تساؤلات حول جودة التدبير والاستغلال، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى ربط المسؤولية بالمحاسبة.
ولا تقتصر المسؤولية على الشركة فقط، بل تشمل أيضا الجهات المشرفة على القطاع، في ظل استمرار الأزمة دون بوادر انفراج، ما يزيد من حدة الاحتقان وسط الساكنة.
ويؤكد متتبعون أن ما وقع بمحطة “الرمانة” ليس سوى تعبير عن غضب متراكم، ورسالة واضحة بضرورة التدخل العاجل لإصلاح قطاع النقل الحضري وضمان حد أدنى من جودة الخدمات.
