أحمد شقور / بريس تطوان
تعاني ساكنة مدشر المغارة بجماعة بني حرشن، إقليم تطوان، من أزمة حادة في الحصول على الماء الصالح للشرب، بعد إقدام أحد الأعيان على بناء سور كبير بشكل مخالف لقوانين التعمير.
ولم تقف التجاوزات عند هذا الحد؛ إذ عمد صاحب المشروع المذكور إلى السيطرة على أرض كانت مخصصة للمقبرة، وحرم الساكنة من طريق حيوية تربطهم بباقي المناطق، مما زاد من معاناتهم اليومية.
الخطير في الأمر هو ما يتردد عن تواطؤ السلطة المحلية ورئيس الجماعة مع هذه التصرفات، مما يعمق الشعور بالظلم والتهميش لدى السكان.
وفي تصريحات لبعض المتضررين، أكدوا أن محاولاتهم المتكررة لإيجاد حلول لم تلقَ أي تجاوب يُذكر من الجهات المسؤولة، مما دفعهم للتفكير في خطوات احتجاجية لإسماع صوتهم.
ويطالب سكان مدشر المغارة بتدخل عاجل من الجهات الوصية على المستوى الإقليمي والوطني لوقف هذه التجاوزات، وضمان حقهم في الماء، الذي يعد حقاً أساسياً تكفله القوانين الوطنية والدولية.
كما يدعون إلى فتح تحقيق شفاف في ملابسات هذه القضية، ومحاسبة المتورطين في حرمانهم من حقوقهم الأساسية.
