تطوان.. تحالف اليسار يحط الرحال ببني حرشان وبنقريش

بريس تطوان

يواصل تحالف اليسار حملته الانتخابية استعدادا لاقتراع 23 شتنبر 2026، حيث شكلت الزيارات الميدانية والتواصل المباشر مع المواطنين إحدى أبرز محطات الحملة، ومن بينها الجولة التي قادت مناضلي ومرشحي التحالف إلى جماعتي بني حرشان وبنقريش بإقليم تطوان.

وخلال اللقاءات والتواصل المباشر مع الساكنة، عبّر المواطنون عن جملة من القضايا والمطالب التي ما تزال، بحسب إفاداتهم، تنتظر المعالجة منذ سنوات، وفي مقدمتها تأهيل الطرق والمسالك وفك العزلة عن عدد من الدواوير، وتحسين الربط بين مركزي الجماعتين ومختلف التجمعات السكانية التابعة لهما.

وفي هذا السياق، برزت وضعية دوار ظهر الصور بجماعة بني حرشان باعتبارها إحدى صور الإكراهات التي تواجه سكان المناطق القروية، إذ يبعد الدوار بنحو سبع كيلومترات عن الطريق الرئيسية، بينما يظل المسلك المؤدي إليه غير معبد، الأمر الذي يزيد من صعوبة التنقل ويضاعف معاناة الساكنة، ولا سيما خلال فصل الشتاء.

كما أثار المواطنون، خلال تواصلهم مع وفد تحالف اليسار، عددا من المطالب المرتبطة بتحسين الإنارة العمومية، وتأهيل المرافق الاجتماعية، وتعزيز الخدمات الأساسية، إلى جانب توفير فرص الشغل، خصوصا لفائدة الشباب، والبحث عن سبل تثمين المؤهلات الطبيعية والاقتصادية التي تزخر بها المنطقة بما يسمح بخلق أنشطة مدرة للدخل والحد من مظاهر الهشاشة والهجرة. من جانب آخر، شكلت الجولة مناسبة لمرشحي تحالف اليسار للتواصل المباشر مع سكان الجماعتين، والاستماع إلى انتظاراتهم، وتقديم الخطوط العريضة لبرنامج التحالف، وما يقترحه من مداخل لمعالجة عدد من الإشكالات المرتبطة بالتنمية المحلية والعدالة المجالية.

وفي ختام الجولة، خصّ الدكتور إدريس أفتيس، وكيل لائحة تحالف اليسار “بريس تطوان” بتصريح أكد فيه أن التواصل مع ساكنة الجماعتين كان إيجابيا، مشددا على أن هموم ومطالب العالم القروي ستظل حاضرة ضمن برامج التحالف ومواقفه، سواء خلال الاستحقاقات الانتخابية وفي مختلف المناسبات.

وأضاف الدكتور إدريس أفتيس أن “من بين الأولويات التي سيسعى إليها تحالف اليسار وضع مقترحات مشاريع قوانين تندرج ضمن السياسات العمومية، والترافع عليها محليا، لتكون مدخلا لتحقيقها والتي يأتي فك العزلة عن المناطق القروية، وتحسين الولوج إلى الخدمات الصحية والاجتماعية، وتوفير النقل المدرسي لتلاميذ وتلميذات العالم القروي، ووضع مشاريع تنموية قادرة على خلق فرص للشغل وتحريك الاقتصاد المحلي، بما يستجيب لانتظارات الساكنة بما يعزز شروط العيش الكريم.”


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.