تطوان.. المنشد المشهور سيدي عبد الرحمان العلوي - بريس تطوان - أخبار تطوان

تطوان.. المنشد المشهور سيدي عبد الرحمان العلوي

بريس تطوان

كان مسمعا ومنشدا مشهورا، وقد توفي متأخرا سنة 2005 وظل ملازما للزاوية الحراقية، وراويا للحديث بمسجد الحسن الثاني بتطوان لحين وفاته.

ولد رحمه الله سنة 1920م واشتغل زمنا بصناعة أحذية الصناعة التقليدية من “بلاغي” و “شرابيل” بالخرازين شأنه شأن والده المرحوم سيدي الحسن العلوي الذي كان نقيبا للشرفاء العلويين بتطوان، ثم التحق بعد الاستقلال موظفا بنيابة التعليم حيث عين قيما على المكتبة العامة التابعة للمعهد الديني بتطوان حينما كانت بحومة البلد وبقي بها إلى تقاعده وتوفي رحمه الله سنة 2005.

ومنذ استقلال المغرب وهو مواظب على الحضور في الاحتفالات الدينية التي كان يقيمها الملك محمد الخامس بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف بقصره العامر بالرباط، وبعد وفاته واصل الراحل الملك الحسن الثاني سٌنة أبيه في الاحتفالات المولدية، ثم ذكرى وفاة محمد الخامس من كل عاشر رمضان، وهكذا كان تمثيله للمادحين بتطوان إلى تاريخ وفاته رحمه الله.

ومولاي عبد الرحمن العلوي كان الصديق الأول لوالدي رحمه الله، فقد عاشا معا منذ صغيرهما، وتربيا معا، وظلت بينهما رابطة الأخوة والمودة والحضور في كل احتفال ديني أو موسمي.

عن “الأجواء الموسيقية بتطوان وأعلامها”

لمؤلفه محمد الحبيب الخراز

(بريس تطوان)

يتبع…


شاهد أيضا