تطوان… المجالس النخبوية للموسيقى الأندلسية (الحلقة 4) - بريس تطوان - أخبار تطوان

تطوان… المجالس النخبوية للموسيقى الأندلسية (الحلقة 4)

… ومرافقة الجوقة الموسيقية للسفير المغربي إلى انجلترا ليس بالأمر السهل، لولا أن الباشا كان مُتيقنا من جودة أداء الجوق التطواني الأندلسي وإلمامه الواسع بأصول هذه الموسيقى وبراعته فيها، مما أنال السفير “تشريفا فوق العادة”.

وقد أحدث هذا الباشا جوقا من الطبالين والغياطين هم الذين كانوا يتصدرون المواسم الرسمية في حفلات الاستقبال للسفراء والأعيان الذين يزورون تطوان، بالضرب على الطبل والنفخ في الغيطة احتفاء بمقدمهم.

وصارت هذه العادة رسمية لدى حكام تطوان وامتدتحتى عهد سيدي محمد بن عبد الله، وبها استقبل السفير الإسباني (خروخي خوان) سفير الملك الاسباني (كارلوس الثالث) إلى السلطان سيدي محمد بن عبد الله.

ومن الأعلام الموسيقيين في هذه الفترة 1215 هـ/1800 م

أولا: السلطان مولاي سليمان الذي ساهم في حركة ازدهار الفن بتطوان

عند إقامة المولى سليمان بتطوان احتك بطبقة الأعيان الموريسكيين ومن بينهم طبقة الفنانين والموسيقيين، هذا الاحتكاك استفاد منه السلطان سليمان، الذي كان ولوعا بالموسيقى، فألف رسالتين سماهما:

إمتاع الأسماع بتحرير ما التبس من السماع (نسخة بمكتبة دبلن- جيستر بيتي في لاهاي رقم 4132).

تقييد في حكم الغناء (الخزانة الحسنية بالرباط 4864 ة6430) 9.

 

9. عبد العزيز بن عبد الله- تطوان عاصمة الشمال صفحة 70

 

عن “الأجواء الموسيقية بتطوان وأعلامها”

لمؤلفه محمد الحبيب الخراز

 

بريس تطوان/يُتبع


شاهد أيضا