أمر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتطوان، هذا الأسبوع، بفتح تحقيق قضائي في قضية تتعلق باتهام فنان معروف بالمدينة بنشر تسجيلات صوتية خاصة بفتاة على مواقع التواصل الاجتماعي دون إذن منها، والتهديد بنشر صور بهدف التشهير والإساءة إلى سمعتها.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الشكاية المودعة تحت رقم 2025/3104/940 طالبت بالكشف عن هوية المتورطين في تسريب هذه التسجيلات، مع تمتيع المشتكيتين بالحماية القانونية، معتبرة أن هذه الأفعال تشكل مساسا بالحياة الخاصة والشرف، وتُعاقب عليها فصول القانون الجنائي المغربي (447-1 و447-2 و447-3) والقانون رقم 09.08 المتعلق بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.
القوانين المذكورة تنص على عقوبات تتراوح بين ستة أشهر وثلاث سنوات حبسا، وغرامات مالية، ضد كل من قام عمدا بالتقاط أو تسجيل أو بث أقوال أو معلومات خاصة دون إذن أصحابها، كما يُجرم القانون 103.13 أشكال العنف الرقمي كافة، بما فيها التهديد والتشهير.
مصادر متطابقة لم تستبعد ارتباط القضية بصراعات خفية وتصفية حسابات، لها علاقة بمقاهي «الشيشة» وسهرات خاصة، وسط تحركات أمنية ووزارية للتصدي لاستغلال القاصرين ومكافحة ترويج المخدرات.
ومن المنتظر أن يتم الاستماع للمشتكى به، الذي يبقى بريئا إلى أن تثبت إدانته، قبل أن يقرر وكيل الملك المسطرة القانونية المناسبة، سواء بالمتابعة أو الإحالة على قاضي التحقيق أو حفظ الملف.
بريس تطوان/نقلا عن جريدة الأخبار
