وأوضحوا أن السائقين في تطوان يظهرون احترامًا أكبر لقواعد السير وللراجلين، وهو ما ينعكس إيجابًا على الأمن الطرقي والحد من الحوادث المرورية.
ورغم هذا الانطباع الإيجابي، أشار المستجوبون إلى أن الدراجات النارية تمثل تحديًا مستمرًا أمام السائقين والمارة، فالعديد من سائقي هذه الدراجات، بحسب المواطنين، لا يلتزمون بقواعد السير، حيث يسير البعض بسرعات مفرطة ويتجاوزون المركبات بشكل عشوائي، مما يزيد من احتمالية وقوع الحوادث.
وقال عبد اللطيف، وهو أحد السائقين المحليين: “نظام السياقة هنا أفضل مقارنة بمدن أخرى، لكن سلوك بعض سائقي الدراجات النارية يعكر الأجواء. يجب تكثيف الرقابة لتجنب الكوارث.”
ويرى المواطنون أن الحل يكمن في تعزيز التوعية بمخاطر الدراجات النارية وتشديد الرقابة الأمنية على المخالفين، إضافة إلى تحسين البنية التحتية المخصصة لهذه الفئة من وسائل النقل لضمان سلامة الجميع.
وفي ظل هذه التحديات، تبقى تطوان مثالًا إيجابيًا على مدينة تحاول تحقيق التوازن بين الانضباط المروري وحركة النقل المتزايدة، وسط دعوات مستمرة لتعزيز ثقافة القيادة الآمنة.
