تصاعد مؤشر الإصابات "بكورونا" بعد تحول الرحلات "الإستثنائية" إلى رحلات "استجمام" - بريس تطوان - أخبار تطوان

تصاعد مؤشر الإصابات “بكورونا” بعد تحول الرحلات “الإستثنائية” إلى رحلات “استجمام”

عند بداية تنزيل تدابير التخفيف من الحجر الصحي والذي نعترف، أنه جنب المغرب كوارث فادحة خلال شهر مارس وابريل وماي ويونيو، أعلنت الحكومة المغربية أن فتح باب الرحلات الجوية والبحرية سيكون بشكل استثنائي ومحاطة بالعديد من الإجراءات الاحترازية لمواجهة مخاطر تفشي عدوى فيروس “كورونا”.

لكن هذا الخطاب الشفوي لم يتجسد على أرض الواقع، فاستنادا إلى المعطيات التي تتوفر عليها جريدة” بريس تطوان” الإلكترونية فإن هذه الرحلات الإستثنائية تحولت إلى رحلات سياحية حيث استغلها العديد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج للقدوم إلى المغرب من أجل الاحتفال بعيد الأضحى، والذهاب للاستجمام بالشاطئ، ضاربين عرض الحائط جميع التنبيهات الصادرة عن السلطات الصحية بمختلف بلدان العالم، والتي توصي بتجنب السفر إلا في حالات الضرورة القصوى.

فعلا إن عملية فتح المجال الجوي أمام العالقين سواء بالمغرب أو المغاربة العالقين بمختلف دول العالم، هو أمر محمود لا جدال فيه، لأنه سينهي معاناة صحية ونفسية طويلة وخطيرة لآلاف الأشخاص، لذا كان يجب أن يكونوا هم وحدهم المشمولين بالرحلات “الإستثنائية” وليس أن تكون مفتوحة في وجه الجميع وتحت مبررات واهية الهدف منها التحايل على قانون الطوارئ الصحية.

إن المعلومات التي تتوفر عليها جريدة” بريس تطوان “تفيد أن العديد من الرحلات البحرية القادمة من موانئ فرنسا وايطاليا كان على متن بواخرها، حالات مصابة بفيروس “كورونا” نفس الأمر بالنسبة للرحلات الجوية خاصة القادمة من الولايات المتحدة الأمريكية والتي تعتبر أول بؤرة وباء في العالم.

السؤال المطروح من المسؤول عن هذا التدبير الكارثي لهذه الرحلات الإستثنائية التي تحولت إلى رحلات ترفيهية في عز زمن الجائحة؟ هل الحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية أم وزارة الخارجية التي يسيرها التقنوقراطي بوريطة؟

في كلا الحالتين يمكن القول إن التخبط والعشوائية كان سيد الموقف، الأمر الذي ينذر بتفاقم خطير للوضعية الوبائية بالمملكة بعد انتهاء عيد الأضحى وفترة الإصطياف.

 

بريس تطوان


شاهد أيضا